وزير الدفاع التركي: عملية “إيريني” تدعم “حفتر” ولا تتوافق مع القانون الدولي

هاجم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار عملية “إيريني” التي أطلقتها بعض الدول الأوروبية لمراقبة توريد الأسلحة إلى ليبيا إضافة إلى وقف تهريب النفط والإتجار بالبشر.

وزعم أكار في لقاء خاص مع قناة “أن تي في” اليوم الجمعة أن “إيريني” لا تتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مدعيا أنها تعتبر بمثابة دعم للقائد العام للجيش الوطني الليبي (المشير) خليفة حفتر.

وقال وزير الدفاع التركي “أطلقت بعض الدول الأوروبية عملية تحت اسم (إيريني) فما هي مكانة هذه العملية في القانون الدولي؟ وهل تتناسب مع قرارات الأمم المتحدة؟ وهل قامت هذه الدول بتنسيق العملية مع حلف شمال الأطلسي ودول المنطقة؟” على حد زعمه.

ودعا أكار الدول التي أطلقت عملية إيريني إلى إعادة النظر بالعملية، قائلا: “نأمل أن تعيد هذه الدول النظر في العملية وأن تأخذ هذه المسائل بعين الاعتبار، والحكومة الليبية الشرعية (حكومة فائز السراج) لم تتقدم بمثل هذا الطلب، وتنفيذ مثل هذه العملية من دون طلبها لا يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لذا على الأطراف المعنية بالعملية إعادة النظر بأعمالها” على حد ادعائه.

وتعترض تركيا وحكومة “الوفاق” على “إيريني”، بسبب مراقبتها للسواحل الليبية، ما سيصعب على أنقرة عملية نقل الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى مليشيات السراج، لتنفيذ مخطط أردوغان وقتال الجيش الليبي.

مقالات ذات صلة