“الحبيب الأمين”: لا خيار لنا إلا بإطلاق النار وغمس أصابعنا بصندوق ذخيرتنا للتصويت للحرية

قال الحبيب الأمين، وزير الثقافة بحكومة علي زيدان السابقة، والمؤيد للغزو التركي لليبيا، والمعروف بولائه لمليشيات مصراتة ومعاداته للجيش الليبي، إنه ليس من المؤسف وجود خصوم لـ”فبراير الحرية” وغايتها بإقامة الدولة المدنية، بينما هناك من يتغنى بها وهو “مجرد سبتمبري مغلف بعلم الاستقلال”، بحسب زعمه.

وأضاف “الأمين” في تغريدة له على صفحته الشخصية بموقع “تويتر” بقوله: “ليس مؤسفا وجود خصوم لفبراير الحرية وغايتها بإقامة الدولة المدنية … لكن المؤسف بل المقرف أن تجد من يهتف بها ويتزين بها ويتبضع بها ويزعم أنه منها وتراه مجرد سبتمبري مغلف بعلم الاستقلال يفتش عن زعيم ونظام لاستعادة مواهبها في الهتاف واللقاقة …فبراير أعمق من سطحي يطفو نحو منصة”.

وادعى في تغريدة أخرى أنه حين تأتي الانتخابات سيكون من حق كل مواطن أمام صناديق الاقتراع ممارسة الديمقراطية واللقاقة أيضا، زاعما أننا اليوم أمام صناديق الذخيرة للتصويت للحرية لفتح صناديق الاقتراع، قائلا “حين يأتي يوم الانتخاب وعند صندوق الاقتراع سيكون لك الحق في ممارسة الديمقراطية واللقاقة ايضا! .. اليوم نحن أمام صندوق ذخيرة الفاشية ولا خيار لنا الا بإطلاق النار وغمس أصابعنا بصندوق ذخيرتنا للتصويت للحرية وفتح الطريق لصناديق الانتخاب .. فأجل اللقاقة إلى يومها ودع الأحرار يصوتون بفوهاتهم”. بحسب كلامه.

"الحبيب الأمين": لا خيار لنا إلا بإطلاق النار وغمس أصابعنا بصندوق ذخيرتنا للتصويت للحرية 2

مقالات ذات صلة