رئيسة حزب تونسي: الغنوشي يستعمل تونس قاعدة لوجستية للتنظيم الإخواني في ليبيا

طالبت كتلة الحزب الدستوري الحر التونسي، برئاسة عبير موسى، بسحب الثقة من رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي، معتبرة إياه يمثّل تهديداً على الأمن القومي التونسي.

ونشرت موسى تسجيلا مصورا على صفحتها على “فيسبوك”، من مقر اعتصامها داخل البرلمان، قالت فيه إن سحب الثقة من الغنوشي واجب وطني، ونددّت بزيارات الغنوشي المتكررة إلى تركيا، واتصالات مع “إخوانجية العالم”، وخرقه لقرارات البرلمان العربي.

وأضافت رئيسة الحزب: “جماعة الإخوان تريد التوسع في مشروعها في منطقة المغرب العربي، ويستعمل تونس قاعدة لوجستية يدخل منها التنظيم الإخواني إلى ليبيا ويتوسع إلى الأشقاء لزعزعة أمن المنطقة”.

ودخلت كتلة الحزب الدستوري الحر البرلمانية في اعتصام مفتوح منذ 13 مايو الجاري، مطالبةً بمساءلته أمام البرلمان على تخابره مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشأن التدخل العسكري التركي في ليبيا.

وليس حزب الدستوري الحر وحده من يرفع الصوت ضد الغنوشي وحزبه، مع تصاعد الأجواء المشحونة مؤخرا على الساحة السياسية، خاصة في ظل الانتقادات لـ”النهضة” وحليفه “ائتلاف الكرامة” لشنهم حملة ضد الرئيس التونسي، قيس سعيد، وعلى الاتحاد العام التونسي للشغل وعلى نقابة الصحفيين.

ويرى مراقبون للشأن التونسي أن هناك صراعا صامتا على الأقل فيما يتعلق برئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان من حيث إدارة الأزمة وإدارة شؤون البلاد، ودفع هذا الوضع المتوتر إلى عقد اجتماع ثلاثي بين الرئاسات الثلاث في تونس أول من أمس الخميس.

مقالات ذات صلة