فرج بوهاشم لـ«الدستور» المصرية: لابد من تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لحماية ليبيا من العثمانيين

أكد عضو مجلس النواب فرج بوهاشم، أن الشعب منح القوات الملسحة تفويضا لإدارة شؤون البلاد واستكمال مهمته في محاربة التنظيمات الإرهابية، يساهم في حل الأزمة القائمة منذ سنوات في ليبيا.

ونفى النائب في البرلمان الليبي في تصريحات نقلتها صحيفة “الدستور” المصرية، وجود أية خلافات بين مبادرة المشير خليفة حفتر ومبادرة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بشأن الحل السياسي، موضحا أن مبادرة المشير ستحرك المياه الراكدة في ليبيا، وهو من طلب من الشعب الليبي أن يفوض من يراه مناسبا لإدارة شؤون البلاد والخروج من هذه الأزمات، والشعب من هو من خرج ومنح التفويض للقوات المسلحة بقيادة المشير حفتر، للقيام بما هو واجب عليها لإخراج البلاد من عنق الزجاجة.

وأوضح أن المبادرتين ليس بهما أي تعارض، فبعد التدخل التركي في ليبيا ودعم الإرهاب أصبح لزاما توقف الحوار السياسي وغيره مع حكومة الوفاق، كذلك المجتمع الدولي تخلى عن ليبيا خاصة في ظل انغلاق كل الدول وانكفائها على نفسها بسبب كورونا، واستغلت تركيا هذا الأمر لإرسال آلاف المرتزقة وآلاف الأطنان من الأسلحة لميلشيات الوفاق ما عرقل عمليات الجيش لتحرير طرابلس من الإرهاب.

ونوه أنه سيتم إسقاط اتفاق الصخيرات السياسي وتصحيح المسار السياسي لليبيا، فقد جلب هذا الاتفاق عدم الأمان وكذلك نشر الصراع في ليبيا، فالبرلمان ذاته لم يعترف بهذا الاتفاق ورفض منح الثقة لحكومة الوفاق مرتين، وحتى الآن أكد اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش، أن ما أسقطه الجيش هو اتفاق الصخيرات وما نجم عنه وهي حكومة الوفاق ومجلس الدولة، وليس مجلس النواب الشرعي برئاسة المستشار عقيلة صالح فهو سابق لاتفاق الصخيرات وأتى به الشعب، وحتى الآن لم يصدر الإعلان الدستوري ولم تضح معالمه بعد فالأمور ما زالت في طور المشاورات.

وأوضح أن المراد من قبل تركيا وأعوانها ليس استهداف ليبيا فقط، بل المنطقة العربية برمتها، لذا وجب على الدول العربية دعم ليبيا وعلى جامعة الدول العربية الاجتماع وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لحماية ليبيا من العثمانيين والأتراك الذي يعيثون في الأرض فسادا، وموقف مصر مشكور في هذا الشأن فنحن في خندق واحد.

مقالات ذات صلة