“مسؤول عسكري تركي”: “إيريني” هدفها مراقبتنا وسنبدأ التنقيب في المنطقة الخالصة الليبية

قال الأدميرال التركي، جيم جوردينيز، إن “تركيا قد تبدأ عملية التنقيب في المنطقة الخالصة الليبية، بعد انخفاض الاشتباكات المسلحة الدائرة بين حكومة الوفاق، وقوات خليفة حفتر الذي تعرض للهزيمة رغم الدعم الذي تلقاه من مجموعة فاغنر الروسية، ومصر والإمارات” على حد زعمه.

وأضاف في حوار مع وكالة “سبوتنيك” في نسختها التركية، أنه للبدء بعملية التنقيب يتطلب خفض توتر الاشتباكات، وتحقيق وحدة الأراض الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة وإطلاق مؤتمر لصياغة دستور للبلاد، وفق تعبيره.

وأكد الأميرال التركي، أن تصريحات أمين عام الناتو، ينس ستولتنبرغ، حول استعداد الحلف لتقديم الدعم اللازم لحكومة الوفاق الليبية، يعد أحد أهم التطورات في شرق البحر الأبيض المتوسط في الآونة الأخيرة، على حد قوله.

وأشار إلى أن عملية “إيريني” التابعة للاتحاد الأوروبي، لمنع تدفق الأسلحة إلى ليبيا من البحر، هدفها غير المعلن إيجاد فرصة لمراقبة تركيا، مستدركا بالوقت ذاته، أنه لا يوجد أي عملية مراقبة للدعم المقدم لحفتر عبر الحدود المصرية، على حد زعمه.

وأضاف أن موقف الناتو الجديد، قد يساهم في دعم قرار حظر الأسلحة بشكل كامل بالبلاد لصالح حكومة الوفاق، وأنه في مثل هذا الوضع المستقر، وتوسع سيطرة حكومة الوفاق في البلاد، ومنع مخطط تقسيم ليبيا، فإن ذلك يتيح لها بمرونة التفاوض مع أي دولة أو شركة تريد العمل في المنطقة الخالصة لها في شرق المتوسط، على حد قوله.

ولفت إلى أنه مع التطورات الجارية، فإن حكومة الوفاق تتمتع بحرية كاملة، في اختيار شركة النفط التركية للعمل في مناطق الولاية البحرية لليبيا.

وأضاف أنه بعد عملية التطبيع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في ليبيا، يمكن المضي في مرحلة التنقيب في عرض البحر.
وأوضح أنه من الممكن أن تجري تركيا أبحاثا زلزالية في المنطقة، إلى حين توجيه الحكومة الليبية دعوة لها، ويعد ذلك أكثر دينامية وأقل تكلفة، ولفت إلى أن ذلك يتطلب أيضا بنية تحتية لوجستية ضخمة على الشواطئ، ولا يمكن تحقيق ذلك في ظل التوتر الجاري، وأشار إلى أنه لكي يتحقق ذلك وللبدء في عملية التنقيب، فإنه يجب تجاوز أزمة كورونا، والسيطرة على الحرب الأهلية بالبلاد، والبدء بعملية سياسية.

مقالات ذات صلة