متجاهلاً تقارير مستقلة.. «آكار» مُكذباً «معارضة وصحافة بلاده»: لم نخسر جندي تركي واحد في ليبيا

زعم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، عدم سقوط قتلى في صفوف القوات التركية في ليبيا، ووفقا لوكالة “الأناضول” التركية، قال في مقابلة تلفزيونية، إن “القوات المسلحة التركية ستواصل القيام بما يجب القيام به في ليبيا، في إطار دعم الشرعية” على حد قوله.

وقال إن: “هذه القوات تتواجد في ليبيا تلبية لدعوة الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، والدور التركي في ليبيا يتمثل في التعاون بمجال التدريب العسكري والاستشاري” على حد تعبيره.

حول وقوع خسائر بصفوف الجيش التركي في ليبيا، واصل “آكار” مزاعمه، متجاهلاً التقارير الحقوقية التي تنشرها مؤسسات مستقلة كالمرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط قتلى أتراك في ليبيا، قائلاً: “ما من شهيد أو مصاب أو خسائر في صفوفنا حتى اليوم.. وإننا نتخذ كافة التدابير في هذا الإطار” على حد زعمه.

واصل “أكار” بأن “الليبيين حققوا نجاحا كبيرا من حيث الحفاظ على وحدة الصف وسلامة أراضيهم، بعد إطلاق تركيا خدماتها الاستشارية وتدريباتها وتعاونها مع الحكومة هناك” على حد تعبيره.

وتتكتم تركيا بشأن قتلاها في ليبيا، وقد سبق أن أصدرت مذكرة ضبط وإحضار للكاتب الصحافي في جريدة “بيرجون” المعارضة، إرك أجارير، في القضية ألقي فيها القبض على 3 صحافيين من موقع “OdaTV” وصحافي من جريدة “يني تشاغ” لنشرهم معلومات عن عناصر جهاز الاستخبارات التركية الذين قتلوا خلال مواجهات مسلحة في ليبيا، ودفنهم سرا بعد عودة جثامينهم إلى تركيا.

وسبق أن أكد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، قاآن صاليجي، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخفي معلومات عن قتلى الجيش التركي في ليبيا، منتقدًا سياسة التكتم التي يتبعها أردوغان وإخفاءه معلومات عن الشعب التركي بخصوص قتل جنود من جيشه في طرابلس.

وطالب «صاليجي» في تصريحات صحفية، «أردوغان» بـ «ضرورة إعطاء معلومات وافية عن ذلك وضرورة سحب قواته من ليبيا تفادياً لإراقة دماء الأتراك هناك».

وكان الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، قد قال في حوار قبل أيام مع وكالة “سبوتنيك”، إن القوات التركية موجودة على الأرض في ليبيا وإنه تم قتل الكثير من الضباط والجنود الأتراك في العاصمة الليبية طربلس”.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تركيا جنّدت قرابة 10 آلاف مرتزق للحرب في طرابلس، مشيراً إلى أن أعداد المقاتلين المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، بلغ 7400 (مرتزق)، بينهم مجموعة غير سورية. في حين أن عدد المجندين الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 2500 مجند.

وقال المرصد في بيان له: “هناك المئات من المقاتلين يتحضرون للانتقال من سوريا إلى تركيا، حيث تستمر عملية تسجيل قوائم أسماء جديدة من فصائل الجيش الحر بأمر من الاستخبارات التركية، لكن بعض الفصائل ترفض للانتقال إلى ليبيا، مما عرّضها لضغوط كبيرة وتهديدها بإيقاف الدعم عنها لإجبارها على إرسال دفعات جديدة من مقاتليها إلى ليبيا”.

ورأى المرصد السوري أن مشاركة المرتزقة، كانت لها دور في قلب موازين القوى في معارك غرب ليبيا، وقال: “إن حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا، جراء العمليات العسكرية في ليبيا، وصلت إلى 223 مقاتلاً، بينهم عناصر من فصائل لواء المعتصم، وفرقة السلطان مراد، ولواء صقور الشمال، والحمزات، وسليمان شاه”.

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة