الخارجية الروسية: نحن ضد مشروع الناتو المتهور في ليبيا ولم نشارك في تدمير البلاد

أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن “الولايات المتحدة مسئولة بشكل مباشر عن الأزمة الليبية، المستمرة منذ عام 2011، حتى يومنا الحالي”.

وقالت “زاخاروفا” في بيان، الأحد، أن “نائب مساعد وزير الخارجية للمغرب العربي ومصر، ومكتب شؤون الشرق الأدنى، هنري ووستر، ونائب مساعد وزير الخارجية، مكتب الشؤون الأوروبية والأوراسية، كريستوفر روبنسون، قدما إحاطة إعلامية يوم 7 مايو الجاري، وأنه تم انتقاد دور روسيا الذي وصفوه بالمُدمر في الشؤون الليبية”.

وتابعت؛ أنه “تم اتهام روسيا بتعمد إثارة الصراع الليبي، واستخدام الأساليب الهجينة على وجه التحديد، والجمع بين القوة العسكرية والتضليل، لافتة إلى أنه مع ذلك، جاءت الملاحظة التي تدعي أن موسكو تتدخل في جهود حفظ السلام التي تبذلها واشنطن في ليبيا بمثابة مفاجأة حقيقية”.

ولفتت الناطقة باسم الخارجية الروسية، إلى أن “الولايات المتحدة مسؤولة بشكل مباشر عن الأزمة الليبية التي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، مُستدركة: “في عام 2011، وفي انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973، شنت الولايات المتحدة، بالاشتراك مع حلفائها في الناتو، عدوانًا مسلحًا ضد الجماهيرية الليبية شمل تدمير مؤسسات الدولة والمؤسسات الأمنية في البلاد، وساهمت في إفساد العلاقة بين القبائل والمناطق”.

واستطردت أنه بعد الإطاحة بـ ”القذافي”، نأت الولايات المتحدة، بنفسها عن القضايا الليبية والجهود الجماعية لتعزيز تسوية سياسية شاملة للوضع في ذلك البلد، واختتمت أن هذا النهج السلبي الذي تتبعه واشنطن تجاه التحضير للمؤتمر الدولي حول ليبيا وعقده في برلين في يناير الماضي، هو أحدث مظهر لهذه السياسة، مؤكدة أن “روسيا ضد مشروع الناتو المتهور في ليبيا ولم تشارك في تدمير البلاد”.

وبدعم حلف الناتو، سيطرت قوى فبراير على مقاليد الحكم، لتبدأ مأساة الشعب الليبي في مواجهة عمليات الإجرام والسرقة والنهب التي أثارت استياء الليبيين، خاصة بعد تمكن تلك المجموعات الإجرامية من مفاصل الدولة الليبية مع تولي حكومة الوفاق غير الشرعية التي سارعت بتقديم الدعم والأموال لهم ليقوموا بحمايتها ولتعمل تحت ظلهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة