الضراط: الإدارة الأمريكية كانت تتعامل مع «حفتر» عن بعد ولم يكن لديهم موقف واضح 

زعم رئيس مكتب دعم السياسات العامة التابع للمجلس الرئاسي محمد إبراهيم الضراط، أن “الإدارة الأمريكية كانت تتعامل مع (حفتر) عن بعد ولم يكن لديهم موقف واضح لا مع ولا ضد وانعكس هذا من خلال تعاملهم مع (العدوان على طرابلس)”، على حد زعمه.

وقال عضو مجلس النواب المقاطع عن مصراتة «الضراط» خلال مداخلة عبر برنامج “حوار المساء” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” الممولة من قطر والتي تبث من تركيا، “عندما كان هناك إلحاح من الدول الاقليمية أن يكون هناك موقف أمريكي أقوى وداعم لمشروع خليفة حفتر وكانت الولايات المتحدة دائماً تترد على الرغم أن هناك تيار قوي مدعم من هذا اللوبي”، مضيفًا “إلا أن الحكومة الأمريكية لم تتخذ موقف وتجازف على أنها مصطفة مع هذا الطرف وذاك لكن هذا الأمر تغير عندما ظهر الدور الروسي الذي تلعبه روسيا في ليبيا”، على حد زعمه

وتابع؛ “هناك فرق بين أن نقول أنهم يعارضوا الدعم أو أن لم يكن لهم مانع لأنهم لم يروا أن هناك مشروع آخر مغاير لهذا المشروع قد يحقق الاستقرار إدارة ترامب والبيت الأبيض كانا يجازفا على أنه سيكون هناك نجاح نسبي لمشروع حفتر لكن عندما اثبتت الايام وبداية بطولات عمليات بركان الغصب واستمروا في دحر قوات حفتر وكبدوها الخسائر من هنا تغيرت المعادلة” بحسب ادعائه.

وأشار «الضراط» إلى أن “هناك حساسيات كبيرة وتخوف من قبل حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا بشأن التصعيد والدور الروسي بشكل مباشر لتعارضه مع مصالحهم ومن هذا المنطلق تغير الموقف الامريكي وأكبر دليل على ذلك هو التصعيد للتحالف مع تركيا ضد التدخل الروسي”، على حد تعبيره.

وأوضح “التحرك الأمريكي الداعم للمشير خليفة حفتر بشكل علني لا يرتبط بغطاء أمريكي قوي بقدر ما هو مرتبط باستغلال فرصة ثمينة في ظل الإنفلات الأمني الذي شهدته ليبيا والصراع السياسي الذي نتج عنه تغوله ومشروعه”، بحسب تعبيره.

الوسوم

مقالات ذات صلة