وزير الخارجية التونسي يبحث مع نظيره الفرنسي تطورات الأوضاع في ليبيا

بحث وزير الخارجية التونسي نور الدين الري، مع نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان، الملفات الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما أخر تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأفادت الخارجية التونسية، في إيجاز صحفي، أن الوزيران جددا خلال اتصال هاتفي، الأحد، التأكيد على ضرورة التمسك بالشرعية الدولية، وكذلك بالحل السياسي التوافقي من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.

جدير بالذكر، أن طائرة تركية، تحمل مساعدات إلى طرابلس، هبطت بمطار جربة جرجيس الدولي، بإذن من السلطات التونسية التي اشترطت أن تتولى بنفسها تسليم ما تحمله من مساعدات طبية إلى الجانب الليبي، وفقا لبيان رئاسي، الأمر الذي أثار حالة من الشكوك؛ للاشتباه في كونها تحمل أسلحة مرسلة من أنقرة لدعم حليفتها حكومة الوفاق غير الشرعية.

وندد سياسيون وبرلمانيون في مجلس النواب التونسي بالواقعة، واعتبروا هبوط الطائرة التركية على أراضيهم انتهاكا للسيادة التونسية، ومحاولة لإقحام بلادهم في الحرب الليبية، لاسيما أن أنقرة تلعب دورا مشبوها في طرابلس من خلال دعم حليفتها حكومة الوفاق غير الشرعية بالأسلحة والمرتزقة، الأمر الذي فاقم الأوضاع هناك.

وتستغل تركيا علاقتها بجماعة الإخوان في تونس بقيادة رئيس مجلس النواب ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية للإخوان في تونس راشد الغنوشي؛ لاستخدام الأراضي التونسية كمعبر لتمرير الأسلحة والمرتزقة لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسيطرة عليها.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

الوسوم

مقالات ذات صلة