«أبو القاسم مسيك»: اسمي مدون في قوائم شرفاء القوات المسلحة ولا يوضع في قوائم السمسرة بالمناصب

نفى الفريق طيار متقاعد أبو القاسم امسيك، عم الشهيد الرائد أسامة امسيك، الذي استشهد قبل أيام في قصف للطيران التركي المسير على قاعدة عقبة بن نافع “الوطية” ما تناقلته منصات “الإخوان” الإعلامية وبعض مواقعها وعلى رأسها موقع “عين ليبيا” الإخواني، من أن أسامة جويلي، آمر ما يعرف بـ”غرفة العمليات العسكرية المشتركة بالمنطقة الغربية” التابعة لـ”حكومة الوفاق” قد أبلغ رئيس “المجلس الرئاسي” فائز السراج، بما سموها “شروط الزنتان” لتسليم قاعدة “الوطية” بدون قتال، ومنها تعيين الفريق طيار أبو القاسم امسيك عم الشهيد الرائد أسامة امسيك، سفيرا لليبيا بتونس وتعيين عماد الطرابلسي رئيسا لجهاز المخابرات العامة بالإضافة إلى تسمية وزير الصحة من مدينة الزنتان .

قال “أبو القاسم امسيك” في بيان، على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الإثنين: “أنا إذ أفند وأستنَكر الزج بإسمي في هكذا أخبار زائفة ومقامرات سياسية مفضوحة أود أن  أؤكد لمن يصطادون في الماء العكر بأن إسمي مدون في صفحات الجهاد والنضال ضد أعداء ليبيا وغزاة الوطن من أعتى قوات الشر، إسمي مدون بمداد من نور في قوائم شرفاء القوات المسلحة العربية الليبية الذين غطسوا أنف راعي البقر ريجن في مياه خليج سرت الطاهرة، مدون في قوائم فرسان ليبيا الذين مرغوا كبرياء فرنساء في وحل فايا لارجو في الجنوب، وفي قوائم الصامدون في زنازن العدو . لا أن يوضع إسمي في قوائم السمسرة بالمناصب والمنح”.

أضاف قائلاً: “لهذا فإنني أطالب كل الصفحات التي دونت إسمي في هذه الأخبار بالإعتذار على صفحاتهم عن هذا التشويه في مواقفي الوطنية أمام شرفاء الوطن”.

وسبق أن أشار اللواء المبروك الغزوي آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية بالقيادة العامة، إلى الفريق أبو القاسم امسيك، في نعيه ابن أخيه الرائد أسامة امسيك الزنتاني آمر قوة حماية قاعدة عقبة بن نافع الجوية الذي سقط مع عدد من الجنود في مواجهات قبل أيام بغارات جوية تركية .

وقال اللواء الغزوي في بيان نعي للفقيد ورفاقه أن ” الرائد أسامة امسيك الذي سقط بنيران طيران العدو التركي على ثرى قاعدة البطل العربي الفاتح عقبة بن نافع قد سار على نهج عمه البطل اللواء طيار مقاتل أبوالقاسم امسيك وقاد جنوده على نفس الطريق حتى سقط مع كوكبة منهم مقبل في ميدان الشرف لصون القاعدة من دنس حلف فجر ليبيا حتى جعلها غصة في حلوقهم ” .

وأضاف :” شهدنا بطلنا أسامة اليوم وهو يتصدى للطيران التركي لتحقيق السيادة في قاعدة عقبة بن نافع حتى دفن أوهام رجب المعتوه فيها قبل أن يُدفن هو في ثرى الزنتان ، وعاصرنا عمه أطال الله في عمره سنة 1981 صقرًا فوق مياه خليج سرت الطاهرة حتى سقطت طائرته وأستهدفت خوافرنا وأستشهد من أستشهد في تلك المواجهات الجوية والبحرية ورُسمت بدمائهم الزكية السيادة الليبية على مياه الخليج في نهاية المطاف من قاعدة القرضابية كما أسامة في عقبة ” .

وأكد اللواء الغزوي إن ” هذا فخر ما بعده فخر للفقيد وعائلته مشيرًا إلى أن قيادة الرائد أسامة لمقاتليه في الميدان حتى سقط في مقدمتهم وهو يعلم أن طيران العدو فوقه برؤى العين إنما يدل على شجاعته ووطنيته وعقيدته العسكرية الراسخة التي تشبع بها في بيت الأكارم من آل امسيك في الزنتان  ” وذلك وفق تعبيره  .

وسبق أن قال الفريق طيار أبو القاسم امسيك، عم الرائد أسامة امسيك، إن استشهاد ابن أخيه جاء من أجل صون الوطن والحفاظ على كرامته وعزته، مؤكدًا أنه لن يقبل بتنديس الوطن بأرجل الغزاة.

وذكر في وقت سابق: “إن استشهاد أسامة رسالة واضحة وصريحة لكل من تسول له نفسه خيانة الوطن، ولن نقبل أي حل إلا إذا كان “ليبي ليبي”، ولن نفرط أو نبيع تراب ليبيا، واستشهاد أسامة نبراسًا ودافعًا قويًا من أجل استرجاع عزة ليبيا وبناء صرحها”.

وأردف: “لن يهدأ لنا بال حتى تعود ليبيا إلى عزتها وأمنها واستقرارها وكسر شوكة الخونة والعملاء، ولن ينتصر من باع الوطن، وستظل ليبيا حرة، وأسامة كان يقول أنه سيموت داخل الوطية، وأنه لن تدخل القاعدة أي أقدام سوى “القوات المسلحة”، وهذه وصيته لكل شرفاء الوطن الأحرار

 

الوسوم

مقالات ذات صلة