خالد المشري: سنعيد ترهونة إلى حضن الوطن.. ولا حوار مع حفتر

زعم رئيس مجلس الدولة الإستشاري خالد المشري أن سيطرة (المليشيات المسلحة) على قاعدة الوطية العسكرية طوت صفحة غرب طرابلس، قائلا: “لم يبق إلا ترهونة التي سيتم إعادتها سريعا لحضن الوطن، على حد ادعائه.

وزعم المشري خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء، أمس الإثنين، أن سيطرة (مسلحي السراج) على قاعدة الوطية عملية تم التخطيط لها منذ فترة ومهدت لها خطوة “تحرير” المناطق المحيطة بها كصبراته وصرمان والعجيلات.

وقال القيادي في حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين المدرجة على قائمة الإرهاب في ليبيا، مدعيا: ”الخطوة تبين مقدار التقنية العالية التي أصبح يتمتع بها جيشنا البطل والقوات المساندة له، والتضحيات في الفترة الماضية لم تذهب هباء، وبعون الله استكمال المشوار العسكري متناسق ومتناغم مع المسار السياسي، وأعلنا أكثر من مرة أنه لن يكون هناك أي حوار في ظل وجود المعتدي وسفك دماء الليبيين سواء أكان من دافعوا عن طرابلس أو من غرر بهم وجاء بهم من مختلف المناطق الأخرى، ومحاسبته على الإتيان بالمرتزقة والأموال بغرض قتل الشعب الليبي وأبنائه والسيطرة على الحكم، هذه الفئة لن يكون لها أي مقعد عند التقاء الليبيين لأجل السلام وبناء الوطن بل مكانهم المحاكم العادلة”.

وأضاف المشري أن الأمم المتحدة والكثير من الدول لها حسابات مختلفة ضاربةً القيم والأخلاق في عرض الحائط بالتجربة الليبية، مشيرا إلى أن تحالفاتهم الإقليمة التي بنيت بناء على مصالح مشتركة، وليس على تبعية، وهي من غيّرت موازين القوة لذلك يراهن عليها الجميع، حسب زعمه.

وتابع القيادي الإخواني: ”أخوتنا في المنطقة الشرقية والجنوبية والغربية لنا حوار معهم ولكن من رفع السلاح وقتل الليبين وجاء بالمرتزقة هذه جرائم يحاسبون عليها ولا تفاهم معهم وهذا أمر محسوم، بعض الدول كفرنسا ومصر تراهن على دخول حفتر في أي حوار سياسي قادم وهو أمر مرفوض”.

واختتم قائلا: ”هذه الدول لم تنظر لنا بعين الرضى وبعد تحقيق نتائج عسكرية على الأرض وبسط نفوذ لن نسمح بسماع فرنسا وروسيا وربما مصر في لحظة ما أن تدعي أنها لم تكن تؤيد حفتر وتريد الحل السلمي، هذا كله عندما نتقدم على الأرض ونحرر ترهونة من الكاني والمجرمين ويعود الجنوب ونتجه للشرق سنرى معايير وألفاظ أخرى” حسب زعمه.

الوسوم

مقالات ذات صلة