“الإفتاء” تدعو الليبيين للقتال لدحر الغزاة الأتراك والمرتزقة السوريين

دعت اللجنة العليا للإفتاء التابعة لهيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الحكومة الليبية، الشعب الليبي للوقوف صفًا واحدًا مع القوات المسلحة للخروج بالبلاد، مما تُعانيه من أزمات وحروب وكروب وانتهاكات، وتدخل سافر من بعض الدول العربية والغربية الداعمة للإرهاب، ولاستعادة هيبة الدولة، وحماية البلاد والعباد.

وقالت اللجنة العليا للإفتاء في بيان اطلعت “الساعة 24” على نسخة منه اليوم الثلاثاء، “إن ما تمر به بلادنا من حروب وكروب وأزمات، ومن تكالب الأعداء من جميع الملل والنحل؛ كجماعة الإخوان المفسدين، وداعش والقاعدة والجماعة الليبية المقاتلة، والعصابات الإجرامية، ومفتيهم المعزول الصادق الغرياني، ومن يدعمهم من الحكومات الإرهابية كحكومتي تركيا وقطر، يستوجب منا وقفات منها:

1. الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والإنابة والمحافظة على الطاعات واجتناب المعاصي، ونصرة دينه وسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا).

2. التوكل على الله والاعتماد عليه، مع الصبر والمصابرة وحسن الظن به، واعتقاد أن النصر من عنده جل وعلا، قال سبحانه: (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ).

3. الاعتصام بالكتاب والسنة، ووحدة الصف، وعدم التنازع والتفرّق والتعصّب لحزبية أو قبلية أو جهوية، قال تعالى: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ).

4. طاعة ولاة الأمر في المنشط والمكره، والعسر واليسر، والقتال تحت رايتهم لدحر الجماعات الإرهابية والعصابات الإجرامية والغُزاة الأتراك الغاشمين والمرتزقة السوريين، الذين عاثوا في البلاد فسادًا.

وأكدت اللجنة العليا للإفتاء في بيانها على هذه الوقفات، لتوصي الليبيين جميعًا بتقوى الله عز وجل، سائلة أن ينصر الله الجيش الوطني ويهلك عدوه ويتقبل شهداءه ويشفي جرحاه ويفك قيد أسراه، وأن يُوفق ولاة الأمور لما يحبه ويرضاه.

الوسوم

مقالات ذات صلة