«دردور»: الحقد «السبتمبري» والتمرد القبلي سوف يتكسران على «صخرة فبراير»

زعم فرج دردور، والذي تقدمه قنوات «الإخوان» بوصفه «محلل سياسي وباحث» أن  ما وصفه بـ «الحقد السبتمبري» والتمرد القبلي  سوف يتكسران هذه المرة على صخرة فبراير، بحسب تعبيره.

وادعى “دردور” المقيم في “اسطنبول” والمعروف بتأييده للوجود التركي في ليبيا، على حسابه بـ«فيسبوك»»، أن ما أسماها “صخرة فبراير” سوف “تحررهم من الجهل والعبودية بالقوة، ثم تعيد تثقيفهم مرحليا”، بحسب قوله.

ودرج المدعو فرج دردور، على استخدام ألفاظا نابية في مهاجمة كل من يؤيد القوات المسلحة العربية الليبية، وحربها على الإرهاب، وهو الأمر الذي يتنافى مع الصورة التي يحاول الظهور بها كشخص أكاديمي من المفترض أن يفكر قبل أن يلفظ بعبارات لا تليق بشخص جاهل وغير متعلم.

وكان «دردور»،  قد صرح في وقت سابق في حوار لقناة “ليبيا الأحرار”، الذراع الإعلامية لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا، أنه فخور بتحالف الوفاق مع تركيا معتبرًا أن ذلك الأمر “قلب كثيرا من الموازين” على حد زعمه.

الوسوم

مقالات ذات صلة