شلوف: ندرك الآن لماذا رفض طرف الخضوع للإملاءات الأجنبية وآخر انبطح لـ«التركي»

أكد جمال شلوف، رئيس مؤسسة سلفيوم للدراسات والأبحاث، أن الوطن كان بين خيارين، عقب اجتماعات موسكو فإما الحسم مع بعض الخضوع للإملاءات الأجنبية، أو التمسك برفض الإملاءات وتحمل المواجهة التركية المباشرة لوحدنا وسط صمت وتواطؤ دولي.

وقال شلوف في منشور له عبر حسابه الرسمي، عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “كنت أحد المدعوين للقاء مع المستشار عقيلة صالح لدى عودته من جولة خارجية كانت أهم محطاتها رفقة المشير خليفة حفتر في موسكو منتصف شهر يناير الماضي والتي رفضا خلالها التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار”.

وأضاف “كان الحضور العديد من القيادات الاجتماعية والنشطاء ووفد مدينة ترهونة، وتحدث المستشار عن بعض التفاصيل لما حدث في موسكو وقتها وأسهب في وصف صلابة القائد العام أمام كل الضغوط التي تم ممارستها عليهما ليقوما بالتوقيع”.

وتابع “حتى أن صالح، ذكر أن المشير أصر على طلب المغادرة في ساعة متأخرة من الليل رغم الموقف الودي للرئيس بوتين الذي أعقب مغادرتها لمقر المفاوضات إلى محل إقامتهما”.

واستطرد “أثناء حديث المستشار عن هذه التفاصيل كانت عديد الأفكار تتزاحم في رأسي، فرغم الاعتزاز بموقف رفض الإملاءات الخارجية الذي كان واضحا في موسكو؛ كانت صورة الانبطاح الكامل للتركي من قبل الطرف الآخر ترتسم في ذهني ليقفز هذا التساؤل (هل سنصل في لحظة إلي ان نقف بين خيارين.. فإما الحسم مع بعض الخضوع للإملاءات الأجنبية، أو التمسك برفض الإملاءات وتحمل المواجهة التركية المباشرة لوحدنا وسط صمت وتواطؤ دولي؟)”.

وأشار إلى أن التساؤل والخيار، نحن نرى تداعياته الآن، مضيفا “ندرك كيف كانت الإجابة وكيف كان الاختيار. ولله الأمر من قبل ومن بعد”.

الوسوم

مقالات ذات صلة