“شمام”: على برقة إعادة أيتام القذافي إلى جحورهم في “الرحاب”

دعا عضو ما يعرف بـ”المجلس الانتقالي” السابق، محمود شمام، اليوم الثلاثاء إلى إقصاء أفراد النظام السابق من الحياة السياسية في ليبيا.

وقال المعارض السابق الذي يتولى إدارة إحدى المؤسسات الإعلامية الممولة من رئاسة الأركان القطرية، في تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك”: “قبل أن تفكر برقة في مشروعها السياسي عليها أن تعيد (من وصفهم بـ) أيتام القذافي إلى جحورهم في الرحاب”.

وأضاف الكاتب الداعي إلى تطبيق الديمقراطية والمدينة في ليبيا مدعيا: “تربية المسابات الثورية لا تتوافق مع دولة القانون، أن تسلمهم الشاشات والوزارات والمفاصل الأمنية يعني أنك تمهد الطريق لحكم الاستبداد”.

وأثارت تدوينة شمام ردود أفعال غاضبة من متابعيه على “فيسبوك” الذين رفضوا سياسة الإقصاء والتهميش ودعوه إلى المصالحة الوطنية السياسية.

ورد محمود عرافي على شمام قائلا: “سيد محمود أنا أحد سجناء معتقل أبوسليم، رفضت أن أتقاضى أجرا على ما كنت أظنه نضالا لأجل الوطن، وقررت أن أتصالح مع كل السجانين، ومنهم من كان له دور في عمليات التعذيب التي تعرضت لها لدرجة أني وقفت مع أحدهم لعلاج والدته، لنبني هذه الدولة يجب أن نرتقي على أنفسنا، هم بشر مثلنا ولهم حرية اختيار توجههم السياسي، ما نحتاجه هو احتواء أنفسنا ومحاولة بناء وطن جديد بعيدا عن الحقد والكراهية والعقد النفسية”.

ووجهت فريدة هود سؤالا محرجا إلى شمام عن تقبل التعددية قائلة: “إما أن نختار دولة الحرية والديمقراطية والتعددية أو الدكتاتورية! لا يهم لو كانوا كما يسميهم السيد شمام دول منهزمة أو أيتام القذافي هم أولا وأخيرا ليبيين وليبيا أرض أهلهم وأجدادهم وليس من حقنا حرمانهم من حقهم السياسي أو تستثنيهم من المشاركة في بناء وطنهم.. سياسة الإبعاد لا تنفع ولا نريد أن نعيد عهد القذافي ذا التوجه الوحيد، ثم إن السيد شمام يعيش في أمريكا دولة التعددية وتقبل الآخر أليس كذلك؟”.

أما عبد الرحمن حسن الزاوي، فرأى أن تدوينة شمام توحي بالانقسام، قائلا: “بمجرد ذكرك إقليم برقة فإنك تدغدغ مشاعر الكثير من الانفصاليين الذين يستعملون مرادفات تتشابه مثل (كل واحد يلعب قدام حوشه أو ردو القوس أو إلخ) ذلك والحقيقة التي أراها هي وجود كره متبادل بين أبناء الإقليمين تنبئ بانقسام لا رجعة فيه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة