قنونو” متحديا الهدنة الإنسانية: لا يوجد خط أحمر وسلموا أنفسكم

دعا محمد قنونو المتحدث باسم مليشيات فائز السراج أفراد الجيش الليبي إلى تسليم أنفسهم وإلقاء أسلحتهم استعدادا لملاقاة محاكمة عادلة على حد زعمه، مشيرا إلى أن أي هدف يشكل خطرا ثابتا كان أو متحركا سيتم استهدافه ولا يوجد أي خط أحمر.

وقال قنونو في تغريدة عبر تويتر اليوم الثلاثاء: “حان الوقت ليتدفق النفط الليبي مجددا (الذي أوقفته القبائل اعتراضا عى صرف موارد الليبيين على المرتزقة السوريين)، والضرب على الأيدي الآثمة العابثة بقوت الليبيين”.

وأضاف المتحدث باسم المليشيات: “رسالة أخيرة، بل إنذار أخير إلى كل من رفع السلاح إلى جانب الإرهابيين والمرتزقة في الأصابعة ومزدة وترهونة وجنوب العاصمة، ومن تمرد مع من أسماه مجرم الحرب (قائد الجيش الليبي المشير خليفة) حفتر لمحاربة الدولة، ألقوا أسلحتكم وسلموا أنفسكم، لا قبل لكم بما جئناكم به، لقد نفد الوقت، سلموا تسلموا، ونعاهدكم بمحاكمة عادلة” على حد ادعائه.

وتأتي تهديدات “قنونو” بعد انتقاد المبعوثة الأممية إلى ليبيا، ستيفاني ويليامز فائز السراج رئيس حكومة “الوفاق” لخرق مليشياته الهدنة المعلنة ووقف إطلاق النار، خلال الأيام الأخيرة، ورغم قبول قوات الجيش الوطني للدعوات الدولية الرامية إلى إفساح المجال إلى جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد في ليبيا.

وتعد تغريدة قنونو رفضا للهدنة التي أعلناه الجيش الليبي في بالتزامن مع عيد الفطر المبارك، احتراما للعادات الليبية والشعائر الدينية، وإفساحا مجال للعائلات بالتواد وتبادل الزيارات.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، اللواء أحمد المسماري، في بيان، اليوم الأربعاء: “نتفهم جميع الصعوبات التي يعاني منها أهلنا في طرابلس والخطر الذي يواجهونه بسبب الأعمال العدائية للإرهابيين والمرتزقة الأتراك، فمنذ بداية شهر رمضان، أعلن الجيش الوطني الليبي من جانب واحد عن وقف لإطلاق النار، ومع ذلك ، فإن ما يسمى بحكومة الوفاق لم تدعم هذه المبادرة الإنسانية، علاوة على ذلك، فإن الإرهابيين والميليشيات والمرتزقة، الذين يزعمون أنهم يقاتلون من أجل الشعب الليبي، قد كثفوا خلال هذه الفترة قصف الأحياء السكنية والمنشآت الطبية و السيارات التي تنقل المستلزمات الإنسانية”.

أضاف اللواء أحمد المسماري: “في الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، من العادات زيارة اللأقارب والأصدقاء، استعداداً لعيد الفطر، و رغبة منا في تخليص الناس من المعاناة خلال هذا العيد السعيد وإعطاء أهلنا في طرابلس الفرصة لمراعاة العادات والتقاليد، قررنا تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2 – 3 كيلومتر لتوسيع المجال في مساحة طرابلس لتأدية الشعائر الدينية وتبادل الزيارات والتواصل بين الليبيين كما هو جاري في شمال وشرق وغرب البلاد”.

وواصل الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية: “لتجنب سفك الدماء في نهاية شهر رمضان الكريم، ندعوا أن يحذو العدو حذونا وأن يفعلوا نفس الشيء، وبالتالي انشاء منطقة خالية من التوتر والتصادم المباشر لتجنب تجدد الاشتباكات خلال هذه الفترة، و نقترح من اليوم الساعة 12:00 مساءاً بدء تحريك القوات”.

الوسوم

مقالات ذات صلة