إعلامي من الزاوية: “النعاس” اشتهر بالفزعة والوقوف مع الضعفاء

نعى إعلامي ومصور من الزاوية يدعى محمد سالم حديد، نور الدين النعاس الزنتاني، أمر ما تعرف بسرية الاقتحام، وأحد أبرز قيادات الزنتان الموالية لأسامة جويلي بعد أن تمكنت سرية الكورنيت التابعة للكتيبة 128 مشاة بالقوات المسلحة العربية الليبية، من استهدافه، اليوم الجمعة، خلال الاشتباكات.

وقال “محمد سالم حديد”، في منشور له على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”، ناعيا “النعاس” بقوله: “لا حول ولا قوة إلا بالله والله ما عرفت عنه إلا كل الخير كان رحمه رجل اشتهر بفزعة و الوقوف مع الضعفاء”.

ويكمل في منشوره: “نورالدين عرفته عندما زار أول وفد من مصراتة للزنتان كنت قد رافقت الوفد من مدينة طرابلس وكان من بين الذين نسقوا للزيارة و تواجدوا نورالدين النعاس ،، وتكرر اللقاء به وكان ذو بال واسع وصبور ولكن ها هي الحرب التي دمرت شبابنا وزهقت أرواح كانت نيرة تعرف عنها كل خير رحم الله نورالدين النعاس”.

كانت سرية الكورنيت التابعة للكتيبة 128 مشاة بالقوات المسلحة العربية الليبية، قد تمكنت من القضاء على المليشيات في محور الطويشة ومن بينهم نورالدين النعاس.

وأكد المكتب الإعلامي الكتيبة 128 مشاة، اليوم الجمعة، نجاح سرية الكورنيت في القضاء على المليشيات في محور الطويشة.

ويعد الإرهابي نور الدين النعاس الزنتاني، أمر ما تعرف بسرية الاقتحام، أحد أبرز قيادات الزنتان الموالية لأسامة جويلي.

ويعد النعاس قائدا ميدانيا لدى الميليشيات المدعومة بالمرتزقة والمسؤول عن نهب وسرقة منازل صرمان وصبراتة والمسؤول عن قيادة المرتزقة التشادية في معارك العزيزية التي تمتهن سرقة منازل المواطنين ، وفقا لشهود عيان.

الوسوم

مقالات ذات صلة