سياسي تركي معارض: أردوغان يسعى لإنشاء جيوش موازية لإقامة «دولة الخلافة المزعومة»

قال السياسي والمعارض التركي محمد عبيدالله، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى لإنشاء جيوش موازية وتأسيس جمهوريات إسلامية تكون تابعة لدولة الخلافة التي يحلم بتأسيسها.

وفي حوار مع صحيفة الدستور المصرية، أكد أن المخابرات التركية تدرب المرتزقة السوريين الذين ترسلهم إلى ليبيا للقتال إلى جانب مليشيات حكومة الوفاق، على عمليات المداهمة والقنص والتخريب والخطف وحرب العصابات والعلوم الاستخباراتية.

ولفت “عبيدالله” إلى أن هناك مجموعات مختلفة في سوريا امتهنت القتال يزاولون هذه المهنة مقابل المال، ما تعد فرصة كبيرة لنظام الرئيس التركي الذي يخوض معارك في المنطقة عن طريق امتداداته الأيديولوجية.

وأضاف أن الأنظمة الاستبدادية لا تفرق بين الأطفال أو الشباب أو الشيوخ لإرسالهم إلى ساحة المعركة، مشيرا إلى واقعة الطفل السوري أسامة الموسى البالغ من العمر 14 عاما، وأحد عناصر لواء “سليمان شاه” المدعوم من تركيا، الذي قتل خلال المعارك العسكرية الدائرة في ليبيا، وتم دفنه سرًا في بلدة جرابلس السورية.

وكشف عن أن شركة “سادات” الأمنية التي تعد النسخة التركية من شركة “بلاك ووتر” الأمريكية تدرب عناصر من المجموعات المقاتلة في سوريا، خاصة المناطق الخاضعة لسيطرة ما يسمى “الجيش السوري الحر” والجيش التركي، وعلى رأسها محافظة إدلب، وترسلهم إلى ليبيا لدعم مليشيات الوفاق.

وأوضح أن أردوغان استغل احتياج عائلات كثيرة إلى الأموال لمواصلة حياتهم في ظروف الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، حيث يصل الراتب الشهري الذي يعد به أردوغان المرتزقة الذين يذهبون إلى ليبيا 2000 دولار.

الوسوم

مقالات ذات صلة