مستشار أردوغان: وجود الإعلاميين العرب في تركيا فرصة لا تقدر بثمن

وصف ياسين أقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، وجود الإعلاميين العرب في تركيا بأنه فرصة “لا تقدر بثمن” لنقل الرؤى التركية عبر الإعلام العربي.

جاء ذلك في حوار مفتوح نظمه أمس الخميس اتحاد الإعلاميين الأجانب بتركيا عبر منصة “اجتماعات الفيديو” (زوم)، بعنوان “أوضاع الإعلاميين الأجانب في تركيا”، بحضور عدد من الإعلاميين.

وقال أقطاي إن عدد الإعلاميين العرب في تركيا تجاوز 3 آلاف، فيما وصل عددهم في إسطنبول إلى ألفي إعلامي، مضيفا أن هذا العدد الكبير من الإعلاميين العرب في تركيا أدى إلى تنوع تنظيمات الصحفيين غير الأتراك.

واعتبر المستشار الإعلامي للحزب الحاكم الذي رأسه رجب طيب أردوغان، أن هذا الأمر لم يكن موجوداً قبل 10 سنوات، مشيرا إلى أنه “يعد فرصة لنقل الرؤى التركية عبر الإعلام العربي، وهو شيء لا يشترى بالمال”.

وادعى أن تركيا ظلت تحترم حرية الرأي والتعبير لكافة الصحفيين الأتراك والعرب، على عكس دول عربية صادرت آراء المعارضة والفكر الحر.

وعن القانون التركي الذي ينص على توظيف 5 أتراك مقابل كل عامل أجنبي، أكد أقطاي أن هناك استثناءات من قبل وزارة العمل في عدة مجالات من ضمنها التعليم والإعلام العربي، في محاولة من قبل الحكومة التركية لتسهيل عملها.

وتأتي تصريحات مستشار أردوغان عن حرية الإعلام في أنقرة، رغم احتلالها المرتبة 154 في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2020، بحسب تقييم لمنظمة مراسلون بلا حدود، بالنسبة لوضع الصحفيين في 180 دولة.

وأشارت المنظمة المعنية بحرية الصحافة إلى أن تركيا أكثر استبدادية من أي وقت مضى، مضيفة أن الرقابة على وسائل الإعلام، وخاصة وسائل الإعلام عبر الإنترنت، قد زادت منذ العام الماضي.

واستشهد التقرير بأمثلة على سجن ستة صحفيين بتهمة تغطية الأزمة الليبية وسجن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين “يشككون في السياسات الأمنية الحكومية”.

وعلى الرغم من ذلك إلا أن تركيا تستضيف عددا من الإعلاميين العرب المناهضين لأنظمة الحكم في بلادهم، وتمول قنوات ناطقة باللغة العربية لكنها تدعم المليشيات والإرهاب ودعو إلى القتال ضد الجيوش النظامية، ومن بينها قناة “التناصح” التي تعد ذراعا إعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، والتي دائما يطل بها ليصدر من خلالها فتاواه المحرضة على القتل والفتنة بين الليبيين.

ومن أبرز الأبواق الإعلامية التي توجه سياساتها الإعلامية التركية الناعمة إلى الليبيين قناة سلام التي تديرها عائلة الصلابي، بالإضافة إلى عدد من المواقع الإخبارية التي تدعم الغزو التركي ووجود المرتزقة في طرابلس.

الوسوم

مقالات ذات صلة