تفاصيل نقل 33 مرتزق سوري إلى ليبيا و خسائرهم فى المحاور

وصلت دفعة جديدة من قتلى وجرحى المرتزقة السوريين الموالية لتركيا بين صفوف مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، خلال الساعات الأخيرة، من ليبيا إلى الأراضي التركية ومنها لمعبر حور كلس العسكري الفاصل بين تركيا ومناطق سيطرة الفصائل شمالي حلب.

وأفادت وكالة ستيب نيوز السورية، في تقرير، أن فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا فقدت أعدادًا من القتلى والجرحى على محور معسكر اليرموك، كما وقع عدٌد من عناصرها وقيادتها بالأسر نتيجة قلة معرفة العناصر بطبيعة المعارك بالأراضي الليبية.

وكشف مصدرللوكالة السورية، أنَّ سيارتين إحداهما شاحنة “برّاد” والأخرى سيارة عادية “خمس ركاب” وصلتا المعبر، وتحملان 21 جثة لمقاتلي فصائل المعارضة الموالية لتركيا،  مضيفا أن  الفصائل استلمت، اليوم الأربعاء، 15 عنصرًا جريحًا من عناصرها قادمين من الأراضي الليبية، فيما لا تزال 12 جثة قادمة على الطريق من مطار اسطنبول باتجاه الشمال السوري.

 

وقال مدير المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، المنذر الخرطوش، أنه حاولت المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من الغزو التركي، استغلال الموقف ومحاولة التقدم على نقاط التمركز الجديدة.

 

وقال في بيان له، إنه ما هي إلا لحظات حتى قامت قوات الشعب المسلح، بالإلتفاف على محيط معسكر اليرموك، لتنجح في قتل عدد كبير من أفراد الحشد المليشياوي التركي وأسر عدد منهم، مؤكدًا أنه سوف يتم إظهارهم للإعلام في وقت لاحق.

 

وأوضح الخرطوش ، أن كل النقاط ما بعد اليرموك تحت سيطرة قوات الشعب المسلح، مؤكدًا أنه غير مسموح الحديث عن الشأن الداخلي في إدارة المعركة، وأنه يجب الثقة الكاملة في الضباط والجنود.

 

وكشفت مصادر عسكرية، أن قوات الشعب المسلح استعادت السيطرة على معسكر اللواء 32 “اليرموك” وتقدمت إلى ما بعده، موضحة التحفظ على 26 جثة لعناصر ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، منهم 7 من المرتزقة السوريين قتلوا في كمين معسكر اللواء 32 معزز “اليرموك”.

 

وفي ذات السياق، أعلنت شعبة الإعلام الحربي عن أسر 21 مرتزق سوري ضمن ميليشيات الوفاق بكمين معسكر اللواء 32 “اليرموك” بعد استعادة السيطرة عليه.

 

 

مقالات ذات صلة