القيادي الإخواني «أبو زعكوك»: لا أنكر فضل الدعم الذي تلقيناه من الصديقة تركيا

زعم عضو مجلس النواب المنشق علي أبو زعكوك، القيادي في التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، أن “الحديد والنار ذاقها حفتر على يد أبطال بركان الغضب وعاصفة السلام والأصدقاء الأتراك الذين كان لهم دور جيد رغم استعانتهم بالروس والجنجويد وكل العتاد التي أتت به دول محور الشر نظن أنه من ينادي الآن أن يكون حفتر جزء من العملية السياسية يغردون خارج السرب”، على حد تعبيره.

وأضاف «أبو زعكوك» في مداخلة تلفزيونية على قناة «ليبيا بانوراما» إحدى أذرع جماعة الإخوان الإعلامية، أن المشير حفتر الذي وصفه بـ «مجرم الحرب المنقلب على الشرعية» لا مكان له إطلاقاً كونه يريد فرض نفسه”، لافتًا إلى أن  وزارة خارجية الوفاق تردد ما تم المناداة به منذ فترة واعتمده الرئاسي بأن من وصفه بـ “مجرم الحرب” لا مكان له في الإطار السياسي وأنه خارج نطاق الإتفاق السياسي وليس جزء من المكونات الأساسية للاتفاق”، بحسب قوله.

وأشار إلى أن: “باقي من تبقى من أعضاء مجلس النواب الموجودين في طبرق حاولوا أن يجتمعوا في مصر مرتين ومن ثم قام عقيلة صالح بعقد جلسة لمجلس النواب في بنغازي وايدوا بها هجوم وعدوان حفتر على طرابلس هذه كلها إدانة لهم”، مردفًا “أؤكد على أن أعضاء مجلس النواب منتخبين من الشعب الليبي وهذه الخاصية موجودة لديهم حتى يسلم مجلس النواب السلطة لمجلس آخر منتخب ولهذا لا سلطان لعضو مجلس النواب إلا ناخبيه وللأسف العديد من الدوائر الإنتخابية ليست لديها سلطة على من انتخبت”، على حد زعمه.

وداعى «أبو زعكوك» أن “النواب بالمنطقة الشرقية تحت حكم الهيمنة الأمنية لحفتر، ولا يستطيع أحد منهم التحدث ضد الحرب فليس لديهم حرية الاختيار”، على حد زعمه. 

وتابع؛ «أبو زعكوك» أن “التفكير العملي عند أعضاء مجلس النواب اجتمعت مجموعة من أعضاء اللجان مع أعضاء مجلس الدولة وكان النقاش حول كيفية تقديم مشروع وطني لليبيا المستقبل يضم كافة الأفكار من جميع المجتمع المدني ومن الأحزاب ويشارك فيها اغلب أبناء ليبيا لأننا نريد أن تكون البؤرة بين أعضاء مجلس النواب والدولة مبينة على قاعدة شعبية وأفكار مطروحة لتكون خارطة طريق لنا بعد الحرب، الأهم هو ترسيخ مدنية الدولة وكيفية الانتهاء من المرحلة الإنتقالية والتفكير في مشروع دستور جديد وانتخابات وتسليم السلطة لمجلس منتخب جديد”.

واستطرد؛ أن “الملفات التي كانت تطرح على طاولة النقاش قبل 4 أبريل ليس وقتها الآن”، لافتاً إلى أن “أعضاء مجلس النواب الموازي في طرابلس اجتمعوا مع لجان مجلس الدولة لوضع خارطة طريق ومشروع يضم اللحمة الليبية ويفرح به الليبيين جميعاً بإنتهاء الحرب والدمار”، على حد زعمه.

وأوضح قائلًا: “بصفتي عضو مجلس نواب مقاطع لما قامت به درنة أقول لهم أن التاريخ سيسجل لكل منكم الموقف ومع هذا نرحب بهم جميهعاً في مجلس النواب الشرعي في طرابلس، الفيصل بالأخير كان لقوات بركان الغضب وقوات حكومة الوفاق والقوات المساندة لها ولا أنكر فضل الدعم الذي تلقيناه من الصديقة تركيا”.

مقالات ذات صلة