الحاسي: سيخرج الأمر من أيدينا إذا تخاذلنا عن دعم سبها.. ويجب عدم التهاون في الإجراءات الوقائية

دعا الناطق باسم اللجنة الطبية الاستشارية لمكافحة كورونا، أحمد الحاسي، المدن الليبية إلى عدم التساهل في الإجراءات الوقائية، خاصة أهالي سبها، قائلا: “الموضوع في سبها خطير جدا”.

ووجه الحاسي في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، حديثه لأهالي المدن في الجنوب الغربي، قائلا إن الإجراءات الاحترازية وضعت لحمايتهم، مشيرا إلى وجود ضعف شديد في تطبيق الإجراءات الاحترازية، ومشددا على خطورة هذا الأمر، ومحذرا إياهم من فقد أحبابهم بهذه الطريقة.

كما حذرهم من الشائعات التي تروج على صفحات التواصل الاجتماعي وتنقل تصريحات تنفي وجود كورونا في سبها، قائلا: “سبها يوجد فيها 48 حالة مؤكدة، وعدد العينات كبير تحت الاختبار، واحتمال يتبين إيجابيتهم”.

وحث الناطق باسم اللجنة الطبية الاستشارية لمكافحة كورونا على تجنيب الخلافات القبلية والسياسية في مواجهة الأزمة بسبها والجنوب الغربي، معربا عن تضامن أهالي المدن الأخرى معهم وأن الحكومة الليبية والمركز الوطني لمكافحة الأمراض يدعمان الجهود الطبية هناك بكل ما أوتوا من قوة.

وأضاف الحاسي أن اللجنة انشغلت منذ الإعلان عن الحالة الصفرية في سبها بوضع خطة لمواجهة هذا الفيروس، مشيرا إلى أن الحالة الوبائية في سبها هى حالة استثنائية جدا، إذ أن الحالة الصفرية في طرابلس وبنغازي كانتا وافدتين، وبالتالي تم رصدها وتتبعها بسهولة، أما سبها فلا توجد بها حالة صفرية، وإنما ما حدث هو انتشار محلي للمرض فى المدينة.

ونوه الناطق باسم اللجنة الطبية الاستشارية إلى صعوبة السيطرة على الانتشار المحلى للفيروس بسبب عدم القدرة على تتبع مصدر الإصابة، مؤكد في الوقت ذاته على أن فرق الرصد والتقصي تكثف جهودها للوصول إلى مصدر العدوى.

وأعرب الحاسي عن الخوف من أن تكةون الحالة الصفرية وافدة إلى سبها من إحدى منافذها، لذا دعا إلى ضرورة التحكم في الممرات الغربية والجنوبية الليبية.

وأوضح الناطق باسم اللجنة الطبية الاستشارية أن مجموع العينات التي تم فحصها في سبها منذ 26 مايو الماضي بلغت 202 عينة، وتبين أن 48 حالة منها موجبة، والسالبة 154 حالة، وحالة وفاة واحدة.

وعن الحالات الحاملة للفيروس، كشف الحاسي أن 45 حالة متواجدة في العزل المنزلي و3 حالات في قسم العزل في سبها، مردفا: “نأمل من الأطقم الطبية والمساعِدة التوجه إلى سبها والمدن المحيطة بها للمساعدة على مواجهة كورونا”.

ولفت إلى أن عدد التحاليل كبير جدا في سبها، والقدرة الاستيعابية للمعمل لا تزال ضعيفة، وناشد المسؤولين في المركز الوطني لمكافحة الأمراض أو وزارة الصحة بالحكومة الليبية بالإسراع بإمداد المعمل لكي يقوم بواجبه على أكمل وجه.

وقال الحاسي إن الأمر إلى هذه اللحظة تحت السيطرة لكن إذا تخاذلنا فأكيد سيخرج من أيدينا، ولا داعي للتشويش على النتائج التي يعلنها المركز الوطني لمكافحة الأمراض بشأن الحالات في سبها وهي صحيحة 100%.

مقالات ذات صلة