أوحيدة: اعتقدوا أن الجيش لن ينهض بعد «الوطية» ففاجأهم بسباق «الحواجز»

أكد علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل في بروكسيل ببلجيكا، أنهم اعتقدوا بعد «الوطية»، أن الجيش لن ينهض، ففاجأهم وهو في سباق الحواجز.

وقال أوحيدة في سلسلة تغريدات له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “العالم شهد في الأصابعةً أن ما يجري ليس حربا بين ميليشيات ولكنه كفاح مرير يخوضه الشعب الليبي بمختلف طوائفه في عموم البلاد ضد المرتزقة وأتباع المعتوه، لا يوجد شعب يرحب بجلاديه ولكن عيون العالم تنظر من زاوية واحدة. وما النصر إلا من عند الله”.

وأضاف “لقد كرر الجيش مرارا وتكرارا ان من سلم سلاحه وعاد إلى رشده فهو آمن. ليببا للجميع، لا تربطوا مصيركم بالمرتزقة فهو عار على أولادكم. بعد فترة سيعلن لنا الأتراك انهم لم يعثروا على الشخص القدير لتصدر المشهد، سيكتبون أمام العالم أنهم تعاملوا مع بيادق”.

وتابع الذي يقشر البصل ويترك السوريين في الميدان لا يعتمد عليه، ومنهم من قشر البصل، ومنهم من غسل سروال مرتزق،ومنهم من سرق جهاز كمبيوتر في مركز الشرطة و لكن غالبيتهم عادوا في صناديق، المشكلة التي تواجه الأتراك في ليبيا أن غالبية الليبيين  ينتمون لصحوات الجيش ولا يمكن لأحد أن يخرج من جلده إلا مقشرو البصل”.

وأشار إلى أن الأرض ليبية، ومقشرو البصل صنفهم أردوغان نفسه بأنهم عثمانيون، قائلا: “إذا لا تجادل في الوقت الضائع، عندما تكون لك قضية، ليست لكً ما تخسره في مواجهتهم سوى البصل”.

واستطرد “الذي وضع المعركة كنزاع بينه وبين حفتر هو الخاسر ويسخر من عقول السذج وهو مثل الذي وضع المعركة شخصية بينه وبين القذافي ورأينا النتيجة الباهرة والمدوية، المعركة هي بين خصوم البلاد والشعب من جهة، وبين المعتدي والعميل من جهة أخرى. الأشخاص في زوال”.

وشدد على أن صوت الشعب هو الوحيد الذي لا يكذب، مضيفا “امتلكوا الشجاعة واسمحوا له بالاقتراع الحر والمباشر والمراقب دوليا، الانتخابات في ليبيا هاجس الديمقراطيات الغربية وإحدى المحرمات بالنسبة لأصحاب السعادة السفراء، وتجميع وتدمير جميع الأسلحة خارج ملكية الدولة، إحدى المحرمات الأخرى في نظر الولايات المتحدة وأوروبا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة