«اللواء أحمد المسماري»: حل المليشيات وإخراج المرتزقة السوريين والأتراك من ليبيا شرطاً لنجاح المفاوضات

قال اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، إن المجموعات المتواجدة فى مدينة غريان غرب البلاد إرهابية، وأن الأحياء الجنوبية والغربية تحت نيران القوات المسلحة الليبية، مشيراً إلى اندلاع اشتباكات في محوري عين زارة وخلة الفرجان مع الميليشيات المسلحة.

أضاف “المسماري” خلال لقاء عبر تطبيق “زوم” مع مجموعة من الإعلامين المصريين، لاستعراض آخر تطورات معركة تحرير ليبيا من الإرهابين والمليشيات والمرتزقة، اليوم الثلاثاء، أن القيادة العامة تتعاطى مع كافة الدول التى تطرح حلول ناجعة للأزمة الليبية بعيدا عن سيطرة الميليشيات والمرتزقة، وأن القوات الجوية تقوم باستطلاع مباشر فى منطقة الجبل الغربي بشكل كامل، لافتاً إلى أن قوات الجيش الوطني الليبي تصدت لمحاولات تقدم الميليشيات المسلحة لمدة ثمانية أيام من كافة محاور القتال.

وأوضح “المسماري” أن الوحدات العسكرية تمكنت من القضاء على عدد كبير من الإرهابيين خلال الأسبوع الماضى، وأن الجيش الليبي هو جيش وطني يقاتل من أجل السلام والاستقرار، وأن القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية انخرطت بشكل كامل فى كافة الدعوات لتفعيل الحل إلا أن انصياع رئيس حكومة الوفاق فائز السراج لأوامر تركيا وقطر وعدم امتلاكه أى رؤية للحل عرقل تلك الجهود.

ونفى “المسماري” وجود خلافات بين القيادة العامة أو رئاسة مجلس النواب الليبى، وأكد أن إعلان المشير حفتر انهاء العمل بالاتفاق السياسي فى الصخيرات لا يعنى حل البرلمان الليبى.

وأشار “المسماري” إلى أن النظام التركى يسعى لنهب الثراوت الليبية والتحكم فى حركة الملاحة فى منطقة المتوسط، وأن الجنوب الليبى بات بؤرة لتنظيم داعش الإرهابى، وأن الجيش الليبى تمكن من القضاء على عدد كبير من الإرهابيين خلال محاولات للتحرك جنوب البلاد.

وتابع الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، أن الأطراف الدولية لم تتمكن من تشخيص الأزمة الليبية بشكل سليم، مشيداً بموقف القيادة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسى فى نقل حقيقة ما يجرى فى ليبيا لكافة الأطراف الإقليمية والدولية.

وتوقع “المسماري” فشل كافة جولات العسكريين في جنيف، وقال إن أنجح الاجتماعات للعسكريين الليبيين كانت فى مصر وتم معالجة العديد من المشكلات، موضحاً أن القيادة العامة تشترط حل الميليشيات وإخراج المرتزقة السوريين والمستشاريين الأتراك من ليبيا.

واختتم “المسماري” بأن القوات المسلحة الليبية رصدت انتقال عناصر من جبهة النصرة الإرهابية وحراس الدين وعناصر من جماعة الإخوان، وأنها القيادة العامة للقوات المسلحة ترفض اقامة أى قواعد عسكرية فى ليبيا حتى لا تتحول ليبيا لساحة للصراعات.

مقالات ذات صلة