حمودة سيالة: قاومنا العدوان بسواعدنا وانتصرنا بدولة حليفة

زعم حمودة سيالة، رئيس ما يعرف بـ”مجلس النواب الموازي” في طرابلس، أن ما اسماه بـ” مشروع حفتر”- القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر- مُنقرض ومبادرة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح مناورة سياسية ولن نتراجع عن قيم “فبراير”.

قال سيالة، عبر فضائية “الجزيرة” القطرية- الداعمة لفكر ومنهج جماعة الإخوان المسلمين- إن العملية سياسية في ليبيا منذ عام 2015م، وانطلقت بتوقيع اتفاق الصخيرات لم تكن مثالية، وكان هناك بعض القصور بها.

وادعى سيالة، أن الأفق السياسي يبقى رهين الواقع على الأرض، والأطراف في المنطقة الغربية وفي العاصمة وتخومها، لا يقبلون بـ”حفتر”، وبالتالي يجب أن تخلو العملية السياسية منه، فكيف نثق في رجل هاجم العاصمة”.

وواصل زعمه:” نحن لسنا دُعاة حرب، وكنا نحرص على الدم الليبي الذي يسيل من الطرفين، والمجتمع الدولي تدخل بقوة، وكان الجهد ينصب على وقف إطلاق النار، ونحن أكدنا أن ما يسبق أي حل سياسي، هو التقدم على المسار الأمني، أو ما عُرف بلجنة “5+5″، وبالتالي كان يجب انسحاب المُعتدي ثم نشرع في العملية السياسية”.

وتنصل من اتهامات استعانة حكومة الوفاق بتركيا، متسائلا:” من جلب المرتزقة هو خليفة حفتر؟، ونحن قاومنا هذا العدوان بسواعد أبنائنا، وعندما تم دفعنا إلى هذا الخيار، قمنا به أمام العالم، ووقعنا اتفاقية مع دولة حليفة تناصرنا، ولم ننكر ذلك، وتجديد هذه الاتفاقية أو استمرارها يخضع لموافقة الطرف الليبي، وكان ذلك بعدما جلب حفتر كل المرتزقة في المنطقة، وحاصرنا في طرابلس، وكان هؤلاء المرتزقة يستهدفون المدنيين” على حد قوله.

وتابع أن ما اسماه بـ”مشروع حفتر” يسعى لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، واستنساخ التجارب الديكتاتورية، ومن لا يؤمن بالتداول السلمي على السلطة، والتعبير عن الرأي، لن يكون شريكًا في أي عملية سياسية، ولن يرتضيه الليبيون”.

وأشار إلى أن مبادرة المستشار عقيلة صالح مناورة سياسية وليست مبادرة، وطرح هذه المبادرة تؤكد أن المشروع العسكري انحسر، وأن المستقبل سيكون لعملية سياسية، ولا أتصور أن يكون عقيلة صالح أيضًا شريكًا سياسيًا، خاصة أنه بارك هذا العدوان، رغم أنه لم يعلم به إلا لاحقًا، وبالتالي هو ناصر هذا المشروع حتى آخر لحظة.

الوسوم

مقالات ذات صلة