جبريل أوحيدة: أحرار ليبيا يعون جيداً اللعبة القذرة التي يقف وراءها تيار «الغنوشي» وذيوله 

قال عضو مجلس النواب في طبرق جبريل أوحيدة، إن “تبريرات الغنوشي ما هي إلا حيل وألاعيب ودسائس التيار العالمي لتنظيم الإخوان التي لم تعد تنطلي على أحد، وطبيعي أن يمارس هذه الأكاذيب فرع التنظيم في تونس بصفته أحد أهم فروعها في المنطقة العربية وشمال أفريقيا بعد انهياره في مصر”. 

وأضاف «أوحيدة»، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن “تيار التطرف والشر لا يعترف بالدولة الوطنية ويحلم بما يسمونه الخلافة الإسلامية تحت شعار الحاكمية لله… هذا هو هدفهم، وكل الأدوار التي يتقمصونها تحت عباءة الديمقراطية ما هي إلاّ وسائل ومطية لمنهجهم المخطط له”. 

وأكد «أوحيدة» أن “تنظيم الإخوان يعوّل كثيراً على ليبيا كبيت مال، كما هي خطتهم التي تتولى تنفيذها تركيا بدعم كامل من قطر»، لافتًا إلى أن «الشعب التونسي وتياره الوطني يتابع ويعرف جيداً ما قام ويقوم به الغنوشي من تعاون مع إردوغان ضد ليبيا التي تعاني من انقسام وفتنة بسبب تيار الإسلام السياسي، وصولاً إلى التدخل التركي السافر في الأزمة الليبية وجلب آلاف المرتزقة الإرهابيين من السوريين لتوطينهم في ليبيا». 

وختم  «أوحيدة» موضحًا أن «أحرار ليبيا يعون جيداً هذه اللعبة القذرة التي يقف وراءها تيار الغنوشي وذيوله في ليبيا وسيحبطونها سلماً أو حرباً، ومعهم أحرار تونس وكل شرفاء العالم».

وكان «الغنوشي» قد برر  في حديثه مع وكالة «الأناضول» التركية، أمس الثلاثاء، تواصله مع حكومة «الوفاق» لتهنئتها على نتيجة معارك طرابلس، بأن «الدولة ورئيسها قيس سعيد، في تواصل مع قيادة الوفاق لأنها الممثل للسيادة وفق الشرعية الدولية، وقد سبق أن التقينا بعقيلة صالح رئيس برلمان طبرق».

ورد رئيس «حركة النهضة» الإخواني على منتقديه، قائلاً: «من يحتجون على تواصلنا، فهؤلاء يقترحون أن نتواصل مع تنظيمات غير معترف بها، وهو ما يضر بمصلحة الدولة التونسية وشعبها»، 

مشيرًا إلى أن أنه «أمام ما يجري في ليبيا، لا يمكن لدول الجوار أن تعيش اللامبالاة، فإذا كان هناك حريق لدى جارك فلا يمكنك أن تكون محايدا فالواجب والضرورة يقتضيان أن تساهم في إطفاء الحريق، ولذلك الحياد السلبي لا معنى له، فنحن ندعو إلى الحياد الإيجابي القائم على قاعدة الدفع بكلّ الفرقاء إلى حل سياسي وسلمي».

مقالات ذات صلة