السراج: كفانا حروبا الأطراف الخارجية تدمر ليبيا.. وشتان بين من يرسل طائرات لتدميرنا ومن يدعمنا

زعم رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، أن الشعب الليبي يحتفل بما وصفه ب”الانتصارات” التي حققتها المليشيات المسلحة خلال الأسابيع الأخيرة، والتي وصلت اليوم لتحرير مطار طرابلس الدولي، حسبما قال.

وواصل “السراج” زعمه في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “فبراير”: “نكرر النداء لكل الشباب الليبيين، الذين غرر بهم مجرم الحرب (قائد الجيش الليبي)، وزج بهم في هذا العدوان الآثم، على أهلهم في مدن ليبيا المتنوعة والتي كانت تعيش حالة من الأمن والاستقرار، بأن يسلموا أنفسهم إلى الشرعية، والسلطات الرسمية”، حسب ادعائه.

وادعى السراج، أن هؤلاء كلهم أبناء ليبيا، قائلاً: “سيجدون معاملة طيبة من أهلهم، وليعودوا إلى الوطن، وندعو كل النخب السياسية والمجتمعية والمدنية، في كل أنحاء ليبيا، إلى خلق مناخ ينبذ العنف والعسكرة، وينادي بالحوار وحرية الرأي والتعددية والدولة المدنية”، على حد قوله.

وواصل: “كفانا حروبًا ودمارًا ونزوحًا، فبعض الأطراف الخارجية تُعمر بلادها وترسل الدمار لبلادنا، وما يحدث الآن في بعض المناطق المدنية التي هُزمت فيها ميليشيات المُعتدي وتم طرده منها، يعتبر جريمة أخرى، وهي تفخيخ هذه الأحياء، وسقوط الضحايا المدنيين التي حاولت الرجوع إلى منازلها، حيث وجدت الأعمال الخسيسة من هذه الميليشيات المعتدية بتفخيخ هذه الأحياء”، على حد ادعائه.

وقال السراج، إنه أمر  بتوفير كل الإمكانيات لفك وإزالة الألغام ومخلفات الحرب، قائلاً: “تم الاتفاق مع إيطاليا على تقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة لإزالة الألغام، وشتان بين من يرسل طائراته وصواريخه لتدميرنا وبين من يدعمنا لإزالة الألغام”.

وتابع أن “بعض الأبواق المأجورة تحاول التشكيك في مواقفنا السياسية، ونقول لهم بأن القيادة العسكرية ملتحمة مع قيادتها السياسية، وثوابتنا واضحة، ومسار الدولة المدنية اخترناه، وسنلاحق قضائيًا كل من ساهم في هذا الدمار والأرواح التي زُهقت والضحايا المدنيين حسب القوانين الدولية، ولن يضيع حق من فقدناه”.

واختتم السراج بتوجيه التحية لمليشيات الوفاق، على ما وصفه بـ”الانتصارات التي تخلق واقع إيجابي، كي نبني به الدولة المدنية”.

مقالات ذات صلة