«الشاطر» و«الساقزلي» وآخرون: على حكومة الوفاق اشتراط تراجع «المعتدي» إلى ما بعد أجدابيا وتسليم القواعد العسكرية لقبول وقف إطلاق النار

طالب بيان موقع من 45 شخصية أطلقوا على أنفسهم اسم “القوى الوطنية”، حكومة «السراج» بتوخي “الحيطة والحذر عدم التسرع بالإنجرار نحو الدعوات لاستئناف عملية التفاوض والمجازفة بتضحيات أبناء شعبنا تمهيدً لطريق السلام  الدائم والعادل”، بحسب البيان.«الشاطر» و«الساقزلي» وآخرون: على حكومة الوفاق اشتراط تراجع «المعتدي» إلى ما بعد أجدابيا وتسليم القواعد العسكرية لقبول وقف إطلاق النار 1

واقترحت الشخصيات الموقعة على البيان، 7 شروط لقبول حكومة الوفاق استئناف مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، جاء في سياق البيان “عدم القبول بمطالبات البعثة بتفويض الفريق المشارك في مفاوضات لجنة (5+5) المزمع استئنافها من جديد تفويضا كاملا نظرا لطبيعة  المفاوضات وحساسية الموقف”، على نص البيان.

وجاء ذلك البيان المزعوم، التأكيد على أن حكومة الوفاق”تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي نتائج سلبية قد تنعكس على مكتسبات النصر وتضحيات المدافعين وآمال الشعب الليبي في إنهاء مشروع العسكرة وتحييد بنادق البغي  والتمرد والإنقلاب”، على حد وصفه.

وأكد البيان على أهمية ” وضع شرط تراجع المعتدي إلى ما بعد مدينة اجدابيا وتسليم القواعد العسكرية والمنشأت الحكومية والمدنية في المنطقة الوسطى والغربية للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا وتسليم الحقول والموانئ النفطية لإدارة المؤسسة الوطنية للنفط وتأمينها وعدم تهديد مقدرات الشعب الليبي أو تعريضها للابتزاز المسلح كشرط أساسي لأي مفاوضات”، بحسب البيان.

كما طالب البيان،  بـ “سحب مجموعات المرتزقة من الأراضي الليبية كاملة وذلك يشمل قوات الفاغنر الروسية وقوات الجنجاويد السودانية  والمعارضة التشادية، وباقي الفصائل الخارجة عن نطاق الشرعية، ويشترط فك أي ارتباطات عسكرية أو أمنية لأي مجموعة مسلحة بمن فيها ما يسمى بتنظيم “القيادة العامة” مع أي دولة والتشديد على أن الارتباطات الدولية من اختصاص الحكومة الشرعية المعترف به دوليا فقط”، بحسب مزاعم البيان.

أبرز الموقعين على البيان«الشاطر» و«الساقزلي» وآخرون: على حكومة الوفاق اشتراط تراجع «المعتدي» إلى ما بعد أجدابيا وتسليم القواعد العسكرية لقبول وقف إطلاق النار 2

وشملت قائمة الموقعين على البيان أسماء معروفة بعدائها للجيش الوطني الليبي وكذلك دعمها اللامحدود الاستعمار التركي في ليبيا، ومن تلك الأسماء؛  عبد الرحمن الشاطر، عضو المجلس الاستشاري، وأشرف الشح، المستشار السابق لـ”مجلس الدولة الاستشاري”، ومصدق حبرارة، المدير التنفيذي لما يعرف بـ”مؤسسة التحالف الليبي الأمريكي”، والمقرب من “الإخوان المسلمين”، وعيسى التويجر، وزير التخطيط الأسبق ونائب رئيس الهيئة التأسيسية لتجمع «المشروع الوطني»، و مصطفى الساقزلي، أحد قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي بليبيا والداعم للجماعات المتشددة الإرهابية في بنغازي ودرنة وحاليا من مناصري الميليشيات المسلحة التي يواجهها الجيش الليبي في طرابلس، والحبيب الأمين، وزير الثقافة بحكومة علي زيدان السابقة، والمؤيد للغزو التركي لليبيا، والمعروف بولائه لمليشيات مصراتة ومعاداته للجيش الليبي، وعبدالسلام الراجحي، الذي اعتادت قنوات الإخوان تقديمه على أنه محلل سياسي، وصلاح البكوش، الذي تقدمه قنوات “الإخوان” بوصفه “محلل سياسي” والمعروف بتبنيه للسياسات التركية في ليبيا، والمقيم بشكل شبه دائم في اسطنبول.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة