الخارجية الروسية: الميليشيات المسلحة وإرهابيو سوريا نفذوا أعمالا انتقامية في أحياء سكنية ليبية

جددت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، رفضها للأخبار المزيفة التي تداولتها مجموعة من وسائل الإعلام الأمريكية بشأن الأموال الليبية المزورة التي وزعتها روسيا.

وقالت زخاروفا في بيان للخارجية الروسية أمس الخميس: نبدي قلقنا الشديد بشأن تطور الأحداث في غرب ليبيا، حيث إن ارتفاع معدل الجرائم من قبل المليشيات المسلحة يزيد من حدة القلق؛ والذين في صفوفهم مسلحون فارون من سوريا بما فيهم أفراد من منظمة جبهة النصرة، التي صنفها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأنها منظمة إرهابية؛ والتي تعود بمسمى جديد هيئة تحرير الشام”.

وأشارت الناطقة الرسمية إلى خرق الهدنة الإنسانية التي أعلن عنها الجيش الوطني الليبي بمناسبة شهر رمضان، وفي ظل انتشار جائحة كورونا، منوهة إلى أن الجماعات المسلحة ما زالت تواصل الأعمال القتالية، وقد نفذت أعمال انتقامية في الأحياء السكنية، كما هرب مساجين متهمون بارتكاب جرائم فظيعة، وأفراد يتتمون إلى منظمات دولية إرهابية حسب تصنيف الأمم المتحدة؛ على سبيل المثال “أنصار الشريعة”.

وأكدت زخاروفا: “نحن على قناعة بأن استمرار الأعمال القتالية سوف يؤدي إلى تصعيد الأزمة التي تهدد ليبيا وشعبها الذي عانى طويلا من آثار هذه الكارثة؛ وأن تسوية الصراع يمكن أن يتحقق من خلال إجراء حوار وطني يشارك فيه كل الليبيين”، مردفة: “نحث المجتمع الدولي مجددا على بذل جهوده لمساعدة الليبيين في التغلب على الوضع الصعب الراهن”.

مقالات ذات صلة