محمود عبد العزيز: «الغرياني وأبو سهمين» هما أبطال عملية تحرير طرابلس الحقيقيين

طالب محمود عبد العزيز، عضو المؤتمر الوطني السابق والمحلل السياسي، اليوم الخميس، بتوجيه التهنئة على انتصارات طرابلس لرئيس ما يعرف بالمؤتمر الوطني العام السابق، نوري أبوسهمين، وما اسماهُ بالمُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، مشيرًا إلى أن ذلك بعد توجيه التهنئة لمن أسماهم بـ”الشهداء والجنود البواسل والثوار الأحرار”.

وقال عبدالعزيز، في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، “إنهما ومنذ بداية العدوان بل قبل ذلك بكثير يواصلان الليل والنهار دعمًا وتوجيهًا وقدمًا كل ما يستطيعان لصد العدوان”.

وكان المفتي المعزول المقيم في تركيا، الصادق الغرياني، قد طالب في وقت سابق، ما أسماهم بأهل العلم وأخيار بني وليد ألا يضيعوا مدينتهم، وألا يجعلوا مطارهم محطة لنقل السلاح لقتل إخوانهم في المدن الغربية، مدعيا أنه من يستقبل طائرات “حفتر” في مطارهم ويحمونهم وإن كانوا من أهل بني وليد فهم عملاء للإمارات وللروس الملاحدة وللفرنسيين وللمشروع الصهيوني بأكمله، بحسب زعمه.

وأوضح خلال صفحة “مؤسسة التناصح” على موقع “فيسبوك”، التابعة لقناة التناصح التي تبث من تركيا، أنه استبشر خيرا ببيان أهل بني وليد عندما قالوا أنهم أمهلوا المرتزقة الروس وقتا محددا حتى يخرجوا منها لكن تبين لاحقا أن هذا كان مجرد مخادعة وأن المرتزقة الروس مازالوا يتجولون داخل أسواقهم بأريحية كما يتجول الأصدقاء، بحسب كلامه.

مقالات ذات صلة