المسماري: تركيا استخدمت أسلحة الناتو ضد الجيش.. والمعركة مستمرة ولن تكون هناك انسحابات أخرى

قال اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، إن العمليات العسكرية شهدت تطورات كبيرة وخطيرة خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأن القوات المسلحة استجابت لنداءات الدول الصديقة بالتراجع عن مواقع في طرابلس لإعطاء فرصة للحلول السياسية.

وأضاف المسماري، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “الحدث” تابعتها “الساعة 24″، ان الاستجابة للنداءات الدولية للتراجع عن العمليات العسكرية المهددة للعاصمة توجت بإعلان مبادرة القاهرة اليوم بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والمشير خليفة حفتر والمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب.

وتابع: إن وحدات الجيش العسكرية تراجعت إلى مناطق آمنة في وسط ليبيا، مشيرا إلى أن اليوم السبت شهدت مدينة سرت محاولة من الغزو التركي باستخدام الطيران المسير التركي، والتي تمكنت الدفاعات من إسقاط ٣ طائرات منها.

وكشف أن القوات التابعة للغزو التركي استخدمت البوارج الحربية التركية خلال مهاجمة سرت عبر سواحل المدينة، إضافة إلى عناصر من الجماعات التكفيرية، بجانب مجموعة من القوات الخاصة التركية، لكن القوات المكلفة بحماية المدينة تمكنت من من صد الهجوم وتكبيدهم خسائر فادحة.

ونوه أنه بعد اذان العصر شنت المليشيات هجوما آخر على المدينة باستخدام غطاء جوي تركي، لكن قوات الجيش تمكنت من صدهم بل والتقدم نحو منطقة الهيشة، حتى تراجعت عناصر المليشيات والإرهاب نحو مدينة مصراتة.

وأكد أن المعارك لا تزال مستمرة، وأن القوات الجوية تواصل تقديم كافة أنواع الدعم الناري للقوات البرية، وذلك لاستهداف أي تحرك للمليشيات في المنطقة.

واوضح أن العمليات العسكرية ليست صعبة على الجيش بل هناك تغيير في الاستراتيجيات المعركة بعد استخدام العدو التركي أسلحة الناتو في الحرب الليبية من البوارج الصواريخ والأسلحة المتطورة جدا.

وأكد أن عملية انسحاب الجيش من مواقعه في طرابلس تم وفقا لضغوط كبيرة من الدول الشقيقة، وكانت الخطة التراجع لمسافة ٦٠ كم وعدم دخول تلك المناطق أي قوات أخرى، لكن الغزاة استخدموا الطيران المسير في تلك المناطق بعد التراجع فرأت القيادة العامة ضرورة التراجع لمناطق آمنة وسط البلاد.

وشدد على أنه ليس هناك انسحابات أخرى لقوات الجيش التي لن تترك مدينة سرت لقمة سائغة لالأهداف.المليشيات.

واختتم بقوله أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وضع المجتمع الدولة اليوم أمام مسؤولياته وطموحات الشعب الليبي، وذلك بإعلان مبادرة القاهرة المقرر تنفيذها يوم الاثنين المقبل بوقف إطلاق النار، وفي حالة عدم الاستجابة من الطرف الآخر ستظل المعارك مستمرة حتى تحقيق كافة الأهداف.

مقالات ذات صلة