“المشري” عبر “الجزيرة القطرية” يعلن رفضه مبادرة مصر لإنهاء الصراع في ليبيا

رفض رئيس المجلس الاستشاري خالد المشري “مبادرة القاهرة” التي أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

وقال المشري في اتصال هاتفي بقناة الجزيرة القطرية، تابعته “الساعة 24″، اليوم السبت، “نرفض أي مبادرة لا تقوم على الاتفاق السياسي الليبي ولا مكان لـ(المشير خليفة) حفتر في أي مفاوضات قادمة”.

وزعم القيادي بجماعة الإخوان المسلمين المدرجة على قائمة الإرهاب في ليبيا، أن الليبيين لا يحتاجون إلى مزيد من المبادرات، مواصلا مزاعمه: “الاتفاق السياسي (غيير المعتمد من مجلس النواب) كان نتيجة للقاءات مكثفة لليبيين لفترة سنتين تقريبا، وهذا الاتفاق السياسي معتمد بقرارات من مجلس الأمن، وتم اعتماده وهو الأساس الدستوري الذي تقوم عليه الأسباب الموجودة الآن من المجلس الأعلى للدولة (الاستشاري) ومجلس النواب والمجلس الرئاسي، بالتالي أي مبادرة جديدة لا تقوم على الاتفاق السياسي فهي مرفوضة”.

وأضاف مدعيا: “كنا على وشك اللقاء بـ(المشير خليفة) حفتر في ملتقى جامع كان سيفضي إلى حلول ومبني على الاتفاق السياسي، وقبل أن يتم هذا قام حفتر بمقامرة بمحاولة الدخول إلى طرابلس، بعد 19 شهرا من الحرب المستمرة والتي جاء فيها بكل أنواع المرتزقة من العالم (على حد زعمه) ثم يأتي اليوم بعد هزيمته يريد العودة إلى طاولة المفاوضات.. نرفض وبقوة أي وجود لحفتر مهما كلفنا ذلك، ونطالب بالقبض عليه وتقديمه لمحاكمة عادلة وسنذهب إلى أبعد من ذلك بمتابعة الدول التي زودته بالسلاح والمال للاعتداء على دولة وحكومة معترف بها من قبل العالم أجمع” وفق ادعائه.

ورعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إطلاق “إعلان القاهرة ” اليوم السبت، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر.

ودعت المبادرة إلى وقف إطلاق النار اعتبارا من يوم الاثنين وشددت على أهمية مخرجات مؤتمر برلين بشأن الوصول لحل سياسي في ليبيا، والالتزام بإعلان دستور ليبي وإحياء المسار السياسي لحل الأزمة الليبية.

مقالات ذات صلة