“بلومبيرغ”: حكومة الوفاق تتحدى روسيا وعازمة على محاكمة المعتقلين الروسيين

نقلت وكالة “بلومبيرغ”،عن مسؤول ليبي لم يكشف عن هويته قوله، إن ليبيا تمضي قدمًا في محاكمة روسيين اثنين، تتهمهما بالتجسس ومحاولة التدخل في الانتخابات المقبلة، متحدية ضغوط موسكو من أجل الإفراج عنهما.

وقال المدعون الليبيون في رسالة إلى وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، إن الاثنين “كانا يعملان مع حليف الكرملين، يفغيني بريغوجين، كجزء من خطة تضمنت أيضًا مساعدة روسيا في تأمين قاعدة عسكرية في ليبيا، أو منع الولايات المتحدة من الحصول على واحدة”.

وبحسب الوكالة فالمسول الليبي اطلع  الرسالة المؤرخة 20 مايو الماضي، إلى “بلومبيرغ”، بعد يوم من إبلاغ وزير الخارجية، الروسي سيرغي لافروف، نظيره الليبي، محمد الطاهر سيالة، أن استمرار سجن الرجلين هو العقبة الرئيسية أمام تحسين العلاقات مع موسكو.

واشترطت روسيا، خلال المحادثات، على حكومة الوفاق إطلاق الروسيين الاثنين لتطوير التعاون الثنائي بين الجانبين، فيما قالت وزارة الخارجية الروسية إنه طرح مسألة الحاجة إلى الإفراج السريع وغير المشروط عنهما، مضيفة أن بقاءهما في سجن بطرابلس هو العقبة الرئيسية أمام التطوير التدريجي للتعاون الثنائي متبادل المنفعة.

وكشف نائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد عمر معيتيق، الأربعاء الماضي، على هامش زيارته لموسكو، رفقة سيالة، أن النائب العام سيصدر بيانًا قريبًا بشأن قضية المعتقلين الروسيين في طرابلس،فيما قال المسؤول الليبي لوكالة بلومبيرغ، إن حكومة الوفاق، التي تدعمها الأمم المتحدة، ستواصل المحاكمة برغم الضغوط الروسية.

واعتقل المواطنان الروسيان، مكسيم ساغولي، وسامر حسن سعيفان، في طرابلس في مايو 2019، وهما محتجزان هناك منذ ذلك الحين، ولم يتم إحالتهما إلى المحاكمة بعد، وهو الوقت الذي يتم فيه إضفاء الطابع الرسمي على التهم، حسب بلومبيرغ التي أشارت إلى امتناع محامي المتهمين عن التعليق.

مقالات ذات صلة