“المقري”: “الصخيرات” أنقذت أردوغان من محنته.. وعلى الليبيين إعلان الجهاد دون تردد ضد تركيا

قال الناشط والكاتب السياسي عبدالله ميلاد المقري، إن العدو التركي يحاول أن يوسع من عدوانه، مشيرا إلى أن جزء من محنته الاقتصادية أنقذتها سلطة الصخيرات العميلة بدفع وتحويل المليارات من الدولارات إلى المؤسسات التركية بما فيها شركات تصنيع الأسلحة والطائرات المسيرة، وبذلك يدفع “أردوغان” بكل إمكانياته العسكرية في استهداف القوات المسلحة العربية الليبية وعلى الأرض في مدينة طرابلس وباعداد هائلة من المرتزقة السوريين والخبراء العسكريين الاتراك.

وأضاف “المقري” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بقوله: “تسجل الارقام ما يزيد عن 19700 مقاتل إرهابي و1200 عسكري نظامي تركي أغلبهم في مجال التخطيط والعمليات العسكرية واللوجستية بالإضافة إلى البوارج الحربية مقابل مدينة طرابلس وزوارة مع دخول طيران مسير نوعي وزع على كل المحاور القتالية في طرابلس”.

وأوضح “المقري” بقوله: “الامدادات الخلفية للقوات المسلحة العربية الليبية التي قاتل جنودها وضباطها وبروح معنوية هائلة وعملية الانسحابات الى مواقع قد تكون آمنة إلى هذه اللحظة تأتي في إطار الحفاظ على هذه المؤسسة بشكل يمنع العدو من زيادة استهدافها بحيث يصبح أمام الشعب الليبي في هذه اللحظات والقوة الوطنية إعلان التصدي للعدو من منطقة الوشكة وحتى الحدود المصرية ومن الشويرف حتى الحدود الجنوبية”.

وطالب “المقري” خلال منشوره بإعلان الجهاد والحرب المقدسة بدون تردد، معتبرا ان كل من يولي تركيا هو خارج الملة وخارج الوطن، قائلا “فالاستعمار التركي يخطط من يكون له الوجود العسكري المادي على الأرض الليبية وأخيرا للالتفاف على مصر وليس فقط كما ماورد في البيانات المصرية أنها ملتزمة بتأمين الحدود الغربية لمصر وهذا لا يلبي متطلبات الأمن القومي العربي”.

وطالب “المقري” الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن يكون الفارق التاريخي في هذه اللحظة الحاسمة التي تمر بها ليبيا قائلا: “إلى أنه يجب أن يكون واضحا في العقيدة العربية المصرية التي أرسى دعائمها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر رحمه الله والذي نحن الليبيون نستحضر روحه ونخاطب الرئيس عبد الفتاح السيسي ان يكون الفارق التاريخي في اللحظة التاريخية العربية الحاسمة”.

 

مقالات ذات صلة