أبو راس: مبادرة «السيسي» خارج التداول.. و«مجرما الحرب» حفتر وصالح لم يعد لهما مكان

زعمت النائبة المنشقة عن مجلس النواب، والعضو في حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لتنظيم الإخوان المسلمين، ربيعة أبو راس، أن مبادرة «إعلان القاهرة» التي أعلنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أصبحت خارج التداول حاليا، ولم تعد تلبي طموح الليبيين، مدعية أن الليبيين هدر دمهم في أروقة بلدانهم التي لهذه اللحظة مازالت تحتضن من وصفتهم بـ«المجرمين» «حفتر وعقيلة»، وتبرر أفعالهما، بحسب تعبيرها.

وقالت أبو راس، والمؤيدة للغزو التركي، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» السبت: “إن «مجرم الحرب» حفتر وعقيلة صالح لم يعد لهما مكان، والرجال قالت كلمتها في الميدان، فالاستحقاق الأهم الآن هو فرض «حكومة الوفاق» سلطتها على كامل التراب الليبي من خلال مؤسساتها الأمنية «الشرعية»، وإنهاء شبح السلاح الموجه دوليا ومحليا، وحيازته لدى المؤسسات الشرعية التي شرع لها القانون حق حيازة السلاح تحت السلطة المدنية المعترف بها دوليا ومحليا”، وفقا لتعبيرها.

وأضافت “الآن علينا التفكير في ترميم حجم الخسائر المعنوية والمادية التي لحقت بالمدن والمناطق التي استخدمها «مجرم الحرب حفتر» بمساعدة الدول الداعمة له، مواقع للهجوم ومخازن لـ«المرتزقة» والسلاح، وأراضي للألغام، واستباحة دماء الليبيين وهتك نسيجهم الاجتماعي وجعلهم بين فار ومطلوب ومقتول”.

وتابعت “الحوار بين الليبيين لا يستطيع أحد فرضه أو تسيسيه أو استغلاله، فكل هذه المحاولات بائت بالفشل الذريع والخسائر الفادحة سياسيا واقتصاديا وأمنيا واجتماعي ودوليا، ومصر تحاول اليوم القفز من جديد في بركة بلا عمق فالسقوط أكثر من مرة على ركبتين يسبب إعاقة دائمة ليس لها علاج”، على حد قولها.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد أعلن أمس السبت، من القاهرة بحضور كل من القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، مبادرة سياسية لإنهاء الصراع في ليبيا، تقضي بوقف إطلاق النار، وتشكيل مجلس رئاسي جديد من رئيس ونائبين ورئيس حكومة منفصل في فترة انتقالية لعام ونصف.

مقالات ذات صلة