اتهامات لـ«معيتيق» بمحاولة إيقاف «جبهة سرت».. وتحريض على مواصلة الحرب تحت دعوى «أوامر السراج»

شنت حسابات تابعة للإخوان وموالية لـ«حكومة السراج»، خلال الساعات القليلة الماضية، هجوما كاسحا على أحمد معيتيق، نائب السراج، فضلا عن الشحن ضد سرت ومواصلة هجوم المليشيات والمرتزقة مدعومين بالغزاة الأتراك عليها.

وعلمت «الساعة 24» من مصادر موثوقة داخل أروقة حكومة السراج أن هناك تعليمات صدرت لوسائل إعلامهم وجيشهم الإلكتروني بالقيام بحملة كاسحة ضد معيتيق، بسبب ما أسموه طلبه من «غرفة عمليات سرت والجفرة» التابعة لمليشيات السراج بوقف الهجوم على سرت بطلب من روسيا.

وكتبت صفحات تابعة للإخوان “مطلوب من كل «الأحرار» والحرائر، أنصار عملية بركان الغضب، الاستنكار والاستهجان لكل ما يقوم به المدعو أحمد معيتيق وآخرها طلبه من آمر غرفة عمليات سرت إيقاف العمليات بحجة عدم رضا الروس عن ذلك، يرجى منكم التعبير على صفحاتكم وتفويض «قواتكم البطلة»، بالاستمرار في حربها وعدم الالتفاف لدعوات العملاء. دعمكم وتأييدكم ضروري في هذه المرحلة”.

زعم عبدالمالك المدني، الناطق باسم المكتب الإعلامي لما يسمى بـ«عملية بركان الغضب»، أن شخص وصفه بـ«المعتوه» ذو صفة رفيعة في الدولة، اتصل بآمر غرفة عمليات تحرير سرت والجفرة وأبلغه برسالة من الروس مفادها «بعدم مهاجمة سرت لأنها خط أحمر لهم وعليكم بالانسحاب إلى بويرات الحسون».

وقال المدني في منشور له بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “طبعاً جاء بهذا الكلام بناءً عن توصيات من «المخابرات المصرية»، حيث قام بتأليف أكاذيب مفادها بأنه يوجد عدد كبير من الروس داخل مدينة سرت وأنه يصعب الآن الدخول إليها، وعرض هذه الكذبة على غرفة علميات تحرير سرت والجفرة من أجل توقف العمليات عند بويرات الحسون”.

وفي إيحاء أن قرار الحرب عند السراج فقط وليس تركيا، أضاف “بعد التواصل مع «القائد الأعلى للجيش الليبي» -في إشارة للسراج-، أكد استمرار حربنا باتجاه مدينة سرت من أجل «تحريرها»، وطلب من غرفة عمليات «تحرير» سرت والجفرة الاستمرار في حربهم مع تقديم لهم كل الإمكانيات والدفاعات الجوية وقال «القائد الأعلى للجيش» مسألة تقدم القوات ترجع للغرفة وللقادة الميدانيين فقط ولا أحد له دخل بذلك، وأكد بأن الحرب لن تتوقف حتى «تحرير كافة التراب الليبي من «الانقلابين»”.

وكتب المدعو عبد المالك المدني في التعليقات “اللي يسأل ويقول قول اسمه. تي واضحة من بيديرها غير الطفل المعجزة. يعني واضحة امعيتيق”.

وتابع “الخزي والعار لكل شخص يريد بيع دماء «شهدائنا»، ومنهم هذا «المعتوه» -قاصدا أحمد معيتيق نائب السراج- والذي ولله الحمد كل الليبيين يعرفوه على حقيقته، وأنا قمت بكتابة اسمه في التعليقات، وبارك الله في امر غرفة عمليات تحرير سرت والجفرة وكل القادة في الغرفة”.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية مستمرة و«تحرير» سرت قريب بإذن الله، قائلا: “العمليات العسكرية في مدينة سرت مستمرة وبشكل واسع، وكل القوات مستعدة لبدأ الهجوم، والهدف ليس سرت فقط بل سرت وما بعدها”.

وأوضح أن جميع قواتهم مستعدة للاستمرار في العمليات من أجل «تحرير» مدينة سرت، مضيفا “القوات مصحوبة بغطاء جوي (منظومة دفاع جوي + سلاحنا الجوي). الشباب معنويتاهم مرتفعة ولا يريدون منكم إلا الدعاء، وبإذن الله سرت ستعود”.

الوسوم

مقالات ذات صلة