طبيب من مصراتة: على «حكومة السراج» تسخير طائرات النفط لنقل جرحانا من جبهة سرت فورا

طالب طبيب من مصراته، يدعى معن السويحلي، باستغلال طيران النفط لنقل جرحاهم من جبهة سرت، مشيرا إلى أن أعدادا جرحاهم كبيرة جدا وبهم إصابات خطيرة.

وقال السويحلي، في منشور له، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: عدد الجرحى اليوم عدد كبير، فيهم إصابات خطيرة، إصابات الرأس والرقبة والظهر والمخ والأعصاب عادة تحتاج إلى تثبيت والحركة قد تؤدي إلى الشلل أو الوفاة”.

وأضاف “المسافة من خط النار إلى مصراتة يتجاوز 150 كم، سيارات الإسعاف «خاصة غير المتوفر بها عناية»، ليست مؤهلة لنقل الإصابات الخطيرة خاصة في طريقنا المقومة لعدة أسباب”.

وتابع “أهم هذه الأسباب، طول المسافة وخسارة الوقت وفي حالات النزيف حالات واجدة ماتت في الطريق، في حرب سرت الأولى والثانية تم توفير طائرات إسعاف رغم قلة الامكانيات وقتها”.

واستطرد “اليوم يجب على «الحكومة» فوراً أن توفر طائرة أو اثنين من المتوفرة عند شركات النفط وغيرها لنقل الحالات الخطيرة من الميداني إلى مستشفى مصراتة وإلا فالدماء التي تسيل في رقبتهم، رحم الله «الشهداء» وإنا لله وانا اليه راجعون”.

وكانت صفحات موالية لـ«حكومة السراج»، قد نعت أمس السبت مقتل نحو 43 من مليشيات مصراتة، جراء المعارك التي خاضتها القوات المسلحة ضد المليشيات المدعومين بالمرتزقة السوريين، وكان لسلاح الجو الليبي دور كبير في هذه المعركة حيث قام باستهداف المليشيات والمرتزقة عند البوابة خمسين غرب سرت.

وقال ما يعرف بمركز مصراتة لتوثيق «الشهداء»: “لاحول ولا قوة إلا بالله، وقوع «شهداء» من مدينة مصراتة جراء القصف بالطيران، ونسأل الله أن يتقبلهم من «الشهداء»”.

وأكد اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «الحدث»، أن وحدات الجيش العسكرية تراجعت إلى مناطق آمنة في وسط ليبيا، مشيرا إلى أن مدينة سرت شهدت يوم السبت، محاولة من الغزو التركي باستخدام الطيران المسير التركي، والتي تمكنت الدفاعات من إسقاط 3 طائرات منها.

وكشف أن القوات التابعة للغزو التركي استخدمت البوارج الحربية التركية خلال مهاجمة سرت عبر سواحل المدينة، إضافة إلى عناصر من الجماعات التكفيرية، بجانب مجموعة من القوات الخاصة التركية، لكن القوات المكلفة بحماية المدينة تمكنت من صد الهجوم وتكبيدهم خسائر فادحة.

ونوه أنه بعد اذان العصر شنت المليشيات هجوما آخر على المدينة باستخدام غطاء جوي تركي، لكن قوات الجيش تمكنت من صدهم بل والتقدم نحو منطقة الهيشة، حتى تراجعت عناصر المليشيات والإرهاب نحو مدينة مصراتة.

مقالات ذات صلة