متخلياً عن “معيتيق”.. السويحلي: نحن مع “البركان والبنيان” لاستئصال “التمرد” من ليبيا كاملة وليس سرت والجفرة فقط

تخلى عبد الرحمن السويحلي الرئيس السابق للمجلس الاستشاري للدولة، عن ابن شقيقته أحمد امعيتيق عضو المجلس الرئاسى في مطالبة الثاني من مليشيات مصراتة والمرتزقة بعدم اقتحام سرت .

وقال عبد الرحمن السويحلى :” إلى أسود البنيان والبركان الذين لاحقوا مليشيات حفتر 550 كيلومتر من أسوار طرابلس إلى سرت؛ لازلنا على العهد معكم حتى استئصال التمرد من ليبيا بالكامل وليس سرت والجفرة فقط”.

وأضاف السويحلي  عبر حسابه بالفيس بوك :” ‫لا تلتفتوا للدعوات المشبوهة من شخص أو حزب انتهازي يسعى لمناصب رخيصة على حساب دمائكم الغالية ؛ فالمجد والنصر لكم والخزي لهم، سيروا عين الله ترعاكم وعلى الباغي دارت الدوائر”.

وكان فتحي باشاغا، وزير داخلية السراج، قد قال ،إن سرت ستكون في «حضن الوطن»، وتحت ما أسماها «مظلة الشرعية»، مشيرا إلى أنهم لن يفرطوا في دماء من وصفهم بـ«الشهداء»، على حد قوله.

وقال باشاغا، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، في معرض رده على أحمد معيتيق الذي طالب بعدم اقتحام سرت: “الخطوط الحمراء ترسمها دماء «شهداءنا»، ولا يخضع للإملاءات إلا ثلة من الانتهازيين ضعاف النفوس والهمم”، بحسب تعبيره.

وأضاف “سرت ستكون في «حضن الوطن» وتحت مظلة «الشرعية» ولن نفرط في دماء الرجال من 2011 مروراً بالبنيان والبركان وسرت ستعود دون قيود بعزيمة الرجال بتوفيق الله”، وفقا لوصفه.

وتابع “قاعدة الوطية والقرضابية والجفرة وسرت وكافة مدن الغرب والجنوب ستكون تحت مظلة «حكومة الوفاق الوطني» التي يرأسها ويمثلها «السيد فايز السراج» وأرجو ألا نضطر لتسمية الأسماء بمسمياتها المجد للرجال «الأبطال» «شهداءً» وأحياء”، بحسب حديثه.

وأشار إلى أنه لا تمام ولا كمال لليبيا دون شرقها الذي يمثل تاريخاً وجهاداً وأصالةً، مضيفا “واثقون في قدرتكم على تطهير أرضكم الطاهرة من «ثلة فاسدة» من «الانقلابين» الذين سفكوا دماء أبناءكم وزرعوا الفتنة والشقاق بين إخوانكم، برقة أكبر من «حفتر» وليبيا أكبر من الجميع”، على حد وصفه.

وكانت حسابات تابعة للإخوان وموالية لـ«حكومة السراج»، قد شنت خلال الساعات القليلة الماضية، هجوما كاسحا على أحمد معيتيق، نائب السراج، فضلا عن الشحن ضد سرت ومواصلة هجوم المليشيات والمرتزقة مدعومين بالغزاة الأتراك عليها.

وعلمت الساعة 24 من مصادر موثوقة داخل أروقة حكومة السراج أن هناك تعليمات صدرت لوسائل إعلامهم وجيشهم الإلكتروني بالقيام بحملة كاسحة ضد معيتيق، بسبب ما أسموه طلبه من «غرفة عمليات سرت والجفرة» التابعة لمليشيات السراج بوقف الهجوم على سرت بطلب من روسيا.

وكتبت صفحات تابعة للإخوان “مطلوب من كل «الأحرار» والحرائر، أنصار عملية بركان الغضب، الاستنكار والاستهجان لكل ما يقوم به المدعو أحمد معيتيق وآخرها طلبه من آمر غرفة عمليات سرت إيقاف العمليات بحجة عدم رضا الروس عن ذلك، يرجى منكم التعبير على صفحاتكم وتفويض «قواتكم البطلة»، بالاستمرار في حربها وعدم الالتفاف لدعوات العملاء. دعمكم وتأييدكم ضروري في هذه المرحلة”.

بينما زعم عبدالمالك المدني، الناطق باسم المكتب الإعلامي لما يسمى بـ«عملية بركان الغضب»، أن شخص وصفه بـ«المعتوه» ذو صفة رفيعة في الدولة، اتصل بآمر غرفة عمليات تحرير سرت والجفرة وأبلغه برسالة من الروس مفادها «بعدم مهاجمة سرت لأنها خط أحمر لهم وعليكم بالانسحاب إلى بويرات الحسون».

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة