وزير خارجية قطر: “حفتر” لا يهتم بالعملية السياسية إلا إذا “خسر”

زعم وزير الخارجية القطري محمد آل ثاني، أن المشير “خليفة حفتر” القائد العام للقوات المسلحة، لا يهتم بالعملية السياسية إلا عندما يخسر.

ووصف وزير خارجية قطر، في حديثه لصحيفة “لوموند” الفرنسية، اليوم الأحد، القوات المسلحة بـ”مليشيا حفتر”، موضحا أن “إخفاقهم في الحرب” بحسب زعمه يدل على أن الصراع في ليبيا يجب أن يُحل بعملية سياسية وليس بالانقلابات والعدوان العسكري، بحسب تعبيره.

واختتم وزير خارجية قطر تصريحاته بادعائه بالقول: “لطالما فضل حفتر استخدام العنف إنه يهتم بالعملية السياسية فقط عندما يخسر ولكنه يعود لاستخدام القوة مرة أخرى، إذا كان هناك درس يجب تعلمه فهو أنه يجب على المجتمع الدولي الامتثال للعملية السياسية في إطار القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة كان من شأن ذلك أن يُنقذ العديد من أرواح الشعب الليبي وموارد البلاد”، بحسب كلامه.

جاء ذلك تعقيبا على إعلان “مبادرة القاهرة” لحل الأزمة الليبية والتي تم إعلانها من مصر أمس السبت، ونصت على توافق القادة الليبيين لإطلاق مبادرة القاهرة بحل ليبي – ليبي في إطار مخرجات مؤتمر برلين، واستكمال مسار أعمال لجنة 5+5 بالأمم المتحدة، وتحقيق تمثيل عادل في ليبيا لكافة المؤسسات وتقسم الموارد الليبية بعدالة، واعتماد إعلان دستوري ينظم المرحلة المقبلة والاستحقاق السياسي والانتخابي في ليبيا.

وتتضمن المبادرة كذلك مسارات سياسية وأمنية واقتصادية، وإجراء انتخابات تسفر عن مجلس رئاسي ينتخبه الشعب الليبي شرط أن يضمن التمثيل العادل لجميع أقاليم ليبيا الثلاثة، تحت إشراف الأمم المتجدة للمرة الأولى في تاريخ البلاد، حسب المبادرة.

جدير بالذكر أن أمير قطر تميم بن حمد لا يزال يهدر أموال الشعب في إشعال الفتن وتحدي المجتمع الدولي، فبعد تمويل الميليشيات في ليبيا، بدأ رجال تميم تنفيذ مخطط إرسال الأسلحة بشكل مباشر إلى الميليشيات، متحدين قرارات قمة برلين والأمم المتحدة بحظر السلاح في ليبيا.

وتستضيف قطر عددا من الليبيين المطلوبين للعدالة لتورطهم في أعمال إرهابية، وتستغلهم في تحقيق أجندتها بعرقلة العملية العسكرية للجيش الوطني الليبي التي يشنها لتطهير البلاد من المليشيات المسلحة والمرتزقة الأجانب.

مقالات ذات صلة