التكبالي: الجيش علم المليشيات في سرت كيف يكون القتال بعيدا عن السكان والمدن

قال عضو مجلس النواب، علي التكبالي، إنهم في المجلس و”القوات المسلحة” طالما طالبوا بالسلام، لكن ليس مع المليشيات التي تتحكم في حكومة الوفاق وكل السياسيين الموجودين في طرابلس، حتى جاء التدخل التركي “ليزيد الطين بلة”.

وأضاف التكبالي، في مداخلة هاتفية لقناة الغد، أنهم يرحبون بالمبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية، خصوصا أنها خرجت من مجلس النواب أصلا وباركها “الجيش” وأمنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووافق عليها غالبية دول العالم.

وتابع: “هؤلاء لا يريدون السلام، لأنهم يسعون وراء امتيازاتهم، فإذا نظرنا إلى من يرفض المبادرة، سنجد أنهم الإخوان المتأسلمون؛ لأنهم لا يريدون لهذا الشعب أن ينعم بالاستقرار، حتى لا تضيع جميع مميزاتهم التي حصلوا عليها في السابق، ويتمتعون بها حاليا”.

وحول شكل الصورة في المستقبل القريب، قال: “بعدما أثبتنا أن هؤلاء لا يريدون السلام، ليس هناك من حل معهم إلا الحرب، وسوف نفوز بمساعدة الدول التي تريد لليبيا أن تستقر، مثل الدول العربية الحليفة”.

وتابع: “نحن نثق ثقة عمياء في القوات المسلحة الليبية وقائدها المشير خليفة حفتر، ونعلم ماذا يخطط وكيف يخطط، ولم نعتد وطبقنا الهدنة كما هي، ونجد في كل مرة أنهم هم الذين يعتدون علينا، وكنا نقف على بعد 60 كليومترا عن طرابلس كما طلبت منا بعض الدول وفعلناها لكنهم هجموا علينا”.

وواصل: “الآن، استمروا في غيهم وأرادوا أن يحتلوا سرت وصولا إلى المنابع النفطية، ويظنون أننا نائمون أو أننا لا نستطيع أن نردهم، لكننا أريناهم كيف يكون القتال حينما يكون بعيدا عن المدن التي تكتظ بالسكان لأننا نخشى عليهم”.

وأكمل: “هناك من ذهب إلى بيته في خلة الفرجان عندما كان الجيش يسيطر على المنطقة ووجد بيته كما هو لم يمسه أحد، وعندما خرج الجيش ذهب فوجد بيته مهدما وأساسه مكسورا، إذا نعلم أن الجيش هو الذي يخاف على الشعب، وهؤلاء هم مليشيات همجية لا يؤمنون بالإنسان أصلا، لكننا نستطيع أن نهزمهم ونذهب إلى نفس المراكز التي كنا فيها

مقالات ذات صلة