“المسماري”: القوات المسلحة تصدت لهجمات المرتزقة على “سرت” و”الجفرة” وتركيا تستغل وقف إطلاق النار لنقل السلاح

قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، إن القوات المسلحة تصدت لمحاولات قام بها المرتزقة والميليشيات لأجل الهجوم على مدينة سرت.

وأضاف اللواء المسماري، في حديث مع “سكاي نيوز عربية”، اليوم الأحد، أن الجيش الوطني الليبي الذي يخوض حربا ضد الإرهاب شن غارات على رتل للميليشيات حاولت التقدم نحو قاعدة الجفرة.

وأشار “المسماري” إلى أن تركيا تواصل إرسال السلاح والمرتزقة إلى مصراتة، تحت إشراف من عناصر في الاستخباراتية التركية.

وأضاف أن كافة مبادرات وقف إطلاق النار التي أعلنها الجيش الليبي استغلتها تركيا والميليشيات لأجل نقل السلاح والمرتزقة.

وأوضح أنه ليس متفائلا بوقف إطلاق النار الذي سيدخل حيز التنفيذ، يوم الاثنين، بعد التصريحات التركية وتنظيم الإخوان في ليبيا.

وأورد أنه في حال لم يتلزم الطرف الآخر بوقف إطلاق النار “سنرد بشكل قوي”، مضيفا أن أردوغان هو من يوظف الإرهابيين لأجل قتال الجيش الليبي في ليبيا.

وكان اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، قد أوضح أن المبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية تضمن حلاً سياسياً يرضي جميع الأطراف، كونها تنص على تعديل اتفاق الصخيرات وإعلان دستوري جديد.

وأفاد المسماري في تصريحات لقناة الشرق الاخبارية، السبت، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دعا من خلال المبادرة المجتمع الدولي، لتحمل مسؤولياته تجاه ليبيا وسلامة أراضيها.

وأضاف: “حرصنا في القيادة العامة للجيش ومنذ انطلاق العمليات عام 2014 على الفصل ما بين الجانب السياسي والجانب العسكري والأمني، باعتبار أن المعركة والحرب المعلنة في ليبيا هي ضد المليشيات والمجموعات المتطرفة فضلاً عن انضمام تركيا ومن معها لهذه القوات”.

وفي ما يخص الدعم الروسي للجيش الليبي أكد المسماري، أن موسكو تقف بجانبهم سياسياً عبر دعم وزارة خارجيتها السبت للمبادرة المصرية.

وتابع :”لكن فالأيام المقبلة كفيلة بإظهار كل شيء حول ما إذا كانت موسكو ستدعم الجيش الليبي عسكرياً”.

واستبعد المتحدث باسم القائد العام للجيش الليبي، أن تؤثر زيارة رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج إلى موسكو، على موقف روسيا تجاه الجيش الليبي.

وقال:”روسيا دولة عظمى لايمكن أن تغير سياستها تجاه ليبيا بناءً على وعود من رئيس لا يملك شيئاً”.

ونوه المسماري إلى أن “التوجهات التركية تتبنى دعم التنظيمات الإرهابية وأن الحل في ليبيا يختلف عن ذاك الذي في سوريا”.

مقالات ذات صلة