«شمام»: طريق السلام دولي لا يمكن رفضه بعد أن أصبحت الحرب في ليبيا بالوكالة 

زعم عضو ما يعرف بـ «المجلس الانتقالي» السابق، محمود شمام أن “تناقضات الحلفاء في السلام قد تفوق تناقضات حلفاء الحرب”، لافتًا إلى أنه “بعد أن تمكنت القاهرة بحل التناقض بين تفويض حفتر ومبادرة عقيلة، تفجر خلاف تحالف الوفاق بين أحمد معيتيق والقيادات الأخرى في الوفاق حول ما تردد عن رسالة مررت له من موسكو من أن سرت خط أحمر”، على حد قوله.

واعتبر «شمام» فى تدوينة له عبر حسابه بموقع فيسبوك، أن “معيتيق بلع الطعم وأبلغ آمر عمليات سرت دون إمرارها للقيادات المعنية، حسب ما ذكر لي مصدر”، مضيفًا “هذا التصرف الذي وصف بالمتسرع ربما وراء تصريحات باشاغا من أان رمزية سرت كبيرة والحشد العسكري الوفاقي للسيطرة على سرت”، بحسب  تعبيره.

وتابع، “الحقيقة أن سيطرة الوفاق على سرت سيخفف من الخلاف حول «المبادرة المصرية» حيث أصبح اعتقاد بعض حكومة الوفاق أنها جاءت فقط لتعويم المشير حفتر ووضعه على طاولة المفاوضات”، لافتًا إلى أنه “أمر ورد أيضا من خلال بعض الإشارات الدولية التي لا يجب إغفالها”، على حد قوله.

واستطرد «شمام»، “الإشارة الأمريكية والتي وردت في البيان والتي وصفت المبادرة بالجهود. والتي لمحت لتغيير في قواعد اللعبة عندما أشارت إلى مراقبتها باهتمام لأصوات سياسية في شرق ليبيا وهي تجد طريقها للتعبير عن نفسها، وهي في تقديري تشجيع واضح للنخب البرقاوية للخروج بطموحاتها لدائرة العمل السياسي والتعبير عن أفكار جديدة خصوصا الفيدراليين”، على حد زعمه.

وأردف أن “الملاحظة الثانية أطلقتها بريطانية بربط المبادرة المصرية بموافقة الأمم المتحدة، وأكدها اليوم بيان بعثة الأمم المتحدة الذي اشترط صراحة أن تكون المبادرة في إطار «الاتفاق السياسي» وهو الاتفاق الذي لم تشر له المبادرة المصرية لا نصًا ولا ضمنا»، على حد قوله.

وأكد «شمام»، أن “24 ساعةً تفصلنا عن مهلة «كتفت» المبادرة المصرية بها نفسها، سيلتهب خلالها الصراع السياسي مثلما ستلتهب فيها الحرب على سرت، فوزير الداخلية باشاغا أشار إلى أن «خطوط الهدنة تتعمد بالدم»”، بحسب ادعائه.

وختم موضحًا أن “الدم الليبي المراق الذي لم تكفيه ١٤ شهرا من الدمار نأمل أن يتوقف، وأن تكون سرت خط الهدنة النهائي لتنطلق التسوية السلمية، طريق السلام دولي لا يمكن رفضه بعد أن أصبحت حرب بالوكالة واستقلالية القرار الليبي شعار لا أرضية له والسلام الليبي لم يعد بأيدي الليبين”.

مقالات ذات صلة