الشيخ محمد بن زايد يتفق مع ماكرون على ضرورة دعم “إعلان القاهرة” ‏بشأن ليبيا ‏

قال الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبى ، إن الاتصال الهاتفى مع الرئيس الفرنسي الصديق إيمانويل ماكرون فرصة مهمة تناولنا خلالها الحديث عن الشراكة الاستراتيجة وسبل تطويرها.

وأضاف فى تغريده على حسابه في تويتر، اتفقنا على أهمية العمل المشترك من أجل التسوية السليمة للأزمات فى المنطقة وبشكل خاص دعم المبادرة المصرية “إعلان القاهرة”  لحل الأزمة الليبية.

وفى وقت سابق اليوم، قال بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية: “أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول التطورات الاخيرة للملف الليبي، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية لتحقيق التسوية السياسية للقضية في اطار مبادرة “إعلان القاهرة”.

من جانبه؛ رحب الرئيس الفرنسي بإعلان القاهرة، مؤكداً أهميته في سبيل العمل على تغليب المسار السياسي كحل أصيل للأزمة الليبية، خاصةً في ظل اتساقه مع القرارات الأممية والجهود الدولية ذات الصلة ومشيداً في هذا الصدد بالمساعي المصرية وجهودها الدؤوبة الرامية إلى تسوية النزاع واستعادة السلام في كافة الأراضي الليبية.

كما تم التوافق علي استمرار التنسيق المشترك لتنفيذ بنود مبادرة اعلان القاهرة خاصة دعم الجيش الوطني الليبي في مكافحة الارهاب والجماعات المسلحة.

كما تناول الاتصال عدداً من موضوعات العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، خاصةً على الصعيد العسكري والامني، حيث أكد الرئيسان الحرص المتبادل على تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات وتكثيف العمل على دفع العلاقات المتميزة بين البلدين.

مقالات ذات صلة