عقيلة صالح: ملتزمون بوقف إطلاق النار ولكن لن نسمح بالهجوم على قوات الجيش

قال المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، إن مبادرة “إعلان القاهرة”، مُبادرة ليبية بامتياز، وما حدث في القاهرة، كان إعلانًا لها، مع بعض الإضافات البسيطة.

وأضاف “صالح” في مقابلة له عبر قناة “الفضائية الليبية”، أن هذه المبادرة تستند إلى بناء وتكوين الدولة الليبية، حيث كانت ليبيا تتكون من 3 أقاليم، برقة وطرابلس وفزان، وكان المُتعارف عليه أن السلطات العليا في البلاد تكون بالتساوي.

وأوضح:” هذه المبادرة ليبية، مستندة إلى العرف والدستور في ليبيا، وما تقرر في مجلس الأمن والأمم المتحدة، وبذلت الحكومة المصرية جهدًا لتقريب وجهات النظر، وإعلان هذه المبادرة من القاهرة، ومصر تستطيع إقناع رؤساء الدول الكبرى، بأن هذه المبادرة قد تؤدي لإنهاء الأزمة، وكان هناك شبه إجماع على دعمها، وبالتالي هي مبادرة محلية مدعومة دوليًا”.

وتابع رئيس مجلس النواب:” نحن التزمنا بوقف إطلاق النار، ولن نسمح بالهجوم على قواتنا، وعلى المجتمع الدولي التأكد من الحقيقة، والآن توجد مراقبة لما يجري غرب سرت، وخلال فترة صغيرة ستتضح الصورة، ويلتزم الطرف الآخر بوقف إطلاق النار، وإن لم يلتزم، لن نستجدي أحد، فالقوات المسلحة جاهزة، والشعب جاهز للدفاع عن ليبيا، وليس للانتقام من أحد”.

وأشار إلى أنه تم إخطار كل الدول، كما أكدت للسفير الألماني على ضرورة الإلتزام بوقف إطلاق النار، وعلى المجتمع الدولي الاعتراف بمن لم يلتزم بذلك، ولدينا تواصل مع ستيفاني ويليامز، وعلى المجتمع الدولي أيضًا أن ينظر بميزان العدل بين الأطراف، ويحدد من المُعتدي، وطالبنا بأن تكون هناك ضمانات دولية، وإذا أجمعت الدول الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن، على وقف إطلاق النار، والاتجاه للحل السلمي، فلن يستمر أردوغان في ذلك المنهج، وأن ما يقوم به يستهدف تحقيق بعض المكاسب، في ليبيا، والشعب الليبي لن يسمح بأي تجاوز.

وشدد عقيلة صالح على أن الجيش قادر على رد أي هجوم، في هذه المدة، وما حدث في ترهونة، جريمة إنسانية كبيرة، يجب ألا يفلت مرتكبوها من العقاب، ويجب أن يكون هناك وقفة ضد هذه الجرائم، والسفير الألماني أكد ذلك، فهذه الجريمة واضحة للجميع، وحكومة الوفاق هي من أتت بهذه الجماعات سواء من الداخل أو الخارج.

الوسوم

مقالات ذات صلة