وزير الخارجية: المليشيات نبشت القبور في «ترهونة»

قال عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية و التعاون الدولي بالحكومة الليبية، إن الحل السياسي لا يأتي في ظل وجود مليشيات مسلحة تحتكم إلى السلاح و هذا هو سبب فشل كل المبادرات الدولية، وأن المعركة في ليبيا ليست من أجل من يحكم المعركة الآن مع أكثر من عشرة الألف مرتزق و ارهابي جاءو من الخارج بعدوان تركي . المجتمع الدولي إذا كان صادق في الحل في ليبيا عليه أن يفكك المليشيات وإعلان القاهرة اصبح إعلان دولي و يمكن له أن يجد الحل.

أضاف “الحويج” في حوار مع قناة سكاي نيوز عربية، أن المرتزقة الذين جاءو من سوريا سوف ينتقلون إلى أوروبا و ستكون هناك مشكلة حقيقة في أوروبا بسبب هولاء المرتزقة الذين جاءو عن طريق تركيا، والعالم يتحمل ما يحدث في ليبيا اليوم بسبب تمسكه بما يعرف بالشرعية الدولية بحكومة تتحكم بها تركيا.

وأوضح “الحويج” أن المليشيات إرتكبت جرائم في ترهونة و بني وليد و سرت و قصر بن غشير و السبيعة و دمرت الممتلكات الخاصة و العامة و نبشت القبور، وأن المليشيات إرتكبت جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية في ترهونة و غريان و صبراتة و صرمان و في كل المدن التي دخلتها هذه المجموعات الإرهابية.

وتابع: “نحن اليوم لا نواجه مليشيات مسلحة و إرهابية فقط بل نواجه عدوان و دولة عضو في الناتو و هو الغزو التركي، ونحن ليس لدينا مشكلة مع القوة المدنية و لا القوة السياسية نحن مشكلتنا مع الغزو التركي و المليشيات و المرتزقة و الخارجين عن القانون، ومليشيات الوفاق لم تحقق تقدم هذه مغالطة ، الجيش هو من أنسحب و ترك هذه الامكان”.

وواصل “الحويج”: “نحيي الجهد المصري و الجهد الدولي لحل الأزمة الليبية و هم معنيين بحل هذه الأزمة، نحن لا نحارب الليبيين نحن نحارب أفراد و كيانات مصنفة دوليًا على قوائم الإرهاب، ونحن نرفض أن تكون ليبيا مصدر قلق للدول المجاورة و الأفريقية و الأوروبية و نرفض ان تكون ليبيا مصدر للإرهاب، وإعلان القاهرة مهم و تحدث عن ثوابت يدعمها الشعب الليبي”.

وأردف قائلاً: “على المجتمع الدولي دعم مخرجات لقاء برلين و مخرجات إعلان القاهرة، وعلى المجتمع الدولي أن يكون مسؤولًا و يوقف عربدة التدخل التركي في ليبيا، فالعدوان التركي و حكومة أردوغان هي من تعرقل كل الحلول السلمية لأنها الأزمة الليبية، ومهما كانت التضحيات لن نقبل ببقاء العدوان التركي و لن نسمح بعودة الاستعمار”.

وأكد “الحويج”: “نحن مازلنا متمسكين بالطرق الدبلوماسية للحل في ليبيا و نحن على تواصل مع الجهات الدولية المعنية، والمرتزقة الإرهابين الذين جاءو من سوريا لا يهددون الليبين فقط بل يهددون إيطاليا و مالطا و كل أوروبا، ونحن ندعم إتفاق القاهرة بشكل كامل لأننا نريد الذهاب لمرحلة الاستقرار و نريد أن نصبح دولة كأي دولة أخري تعيش في أمن واستقرار و تنمية إقتصادية حقيقية”.

وأشار إلى أن إغلاق النفط ليس قرار حكومي و ليس قرار من مجلس النواب و ليس قرار من القيادة العسكرية ، قرار إغلاق النفط هو قرار شعبي، وأن الشعب الليبي وجد أن تصدير النفط يعود عليه بالسلاح و القتل و التدمير و دعم للمليشيات و دعم الطيران المسير ولهذا جاء قرار شعبي بالإغلاق، ونحن مع التوزيع العادل للثروة بين كل الليبين .

واختتم قائلاً: “المُشير خليفة حفتر هو القائد الشرعي للقوات المسلحة العربية الليبية المكلف من مجلس النواب الليبي وهو يقود معركة عسكرية واجبه ضد الإرهاب و المليشيات و الغزو التركي، وبنغازي كانت تعاني من الإرهاب و من داعش اليوم نحن موجودون بها نتكلم بكل حرية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة