«الحويج»: نواجه أكثر من 10 آلاف مرتزق وإرهابي.. وستظل المليشيات عائقا أمام أي حل

قال وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية عبد الهادي الحويج إن الحل العسكري في ليبيا لا يزال قائما ما لم تحل المشكلة الأساسية وهي المليشيات وفوضى السلاح ومشكلة الإرهاب باعتبارها قضايا سياسية.

وقال الحويج في حوار لقناة “سكاي نيوز عربي” إن تلك القضايا هي التي تؤرق وتعرقل وتجعل من أي اتفاق جديد غير ممكن مالم يتم تشخيص ومعالجة المشكل الحقيقي.

وتساءل في حديثه عن سبب فشل اتفاق الصخيرات واتفاق باريس وكذلك اتفاق دبي ولماذا لم تنجح كل هذه الاتفاقيات؟ موضحا أن العقبة في ذلك هي وجود مليشيات خارجة عن القانون تعيش وتقتات من الفوضى وبالتالي ليس لها مصلحة في أن يكون هناك حل سياسي.

وقال الحويج “نحن اليوم لا نواجه مليشيات ومجموعات خارجة عن القانون أومجموعات إرهابية .. بل نحن نواجه عدوانا وغزوا تركيا غاشما.. ونواجه دولة عضو في مجلس الناتو.. نحن نواجه في بوارج حربية تقصف كل يوم حممها على المدنيين وعلى الآمنين، ونحن نواجه في طائرات مسيرة وأساطيل ترسلها تركيا العدوانية هذه البربرية والهمجية الجديدة ونواجه اليوم عدوان”، مشيرا إلى أن المشكل في ليبيا بالأساس ليس من يحكمهم بل الفوضى الأمنية.

وأوضح الحويج بالقول “نحن ليست لدينا مشكلة مع الليبيين وليس لدينا مشكلة مع القوى المدنية والقوى السياسية الليبية بل مشكلتنا فقط مع الإرهابيين والخارجين عن القانون والمرتزقة”.

واضاف “نحن نواجه أكثر من عشرة آلاف من مرتزقة وإرهابيين والنفايات التي جاؤوا بها من مختلف دول العالم هم يتواجدون الآن في العاصمة طرابلس ويتواجدوا في المدن والأحياء وفي الشوارع وفي البيوت وينتهكون الحرمات”.

ونوه الحويج بالقول: المعركة ليست بين الليبيين والقتال ليس قتالا من اجل من يحكم في ليبيا والمعركة ليست معركة سياسية، فالمشكلة أمنية والتشخيص أمني، ووجود أكثر من 21 ألف قطعة سلاح لدى الخارجين عن القانون.

وشدد وزير الخارجية والتعاون بالحكومة الليبية على أن الساعي إلى الحل يجب “أن يذهب إلى تفكيك المليشيات وعليه أن ينهي قضية الإرهاب وبعد ذلك يصاغ حوار وطني ويترك لليبيين حرية من يحكمهم فلا يستطيع احد ان يفرض عليهم نظاما أو شخصا بالقوة فهم أصحاب القرار.

مقالات ذات صلة