مدير المرصد السوري: تجاهل المجتمع الدولي لنقل تركيا الإرهابيين لليبيا جعلنا نتوقف عن إعداد التقارير حول المرتزقة

قال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المرصد توقف عن إرسال التقارير للجهات الغربية حول نقل المرتزقة من سورية إلى ليبيا لأنه لا حياة لمن تنادي.

وأضاف، في مكالمة لقناة ليبيا الحدث أنه أرسل تقارير عن عمليات تجنيد مرتزقة ونقل مجموعات متطرفة كتنظيم القاعدة و”الدولة الإسلامية” عبر المخابرات التركية والدولية ولا أحد يريد أن يستمع لهذه الانتهاكات.

وأوضح عبدالرحمن أن المرصد السوري توقف عن نشر التقارير بسبب تجاهل المجتمع الدولي، مُؤكداً أن تركيا استطاعت عبر هؤلاء المرتزقة قلب الموازين والسيطرة في بعض المناطق.

وكشف أن 13 ألف مرتزقا على الأقل من حملة الجنسية السورية بينهم أكثر من 250 طفلا تم نقلهم إلى ليبيا، متسائلاً “أين المنظمات التي تدافع عن الطفولة؟”.

واعتبر أن المجتمع الدولي فقد أخلاقه في سورية عندما كان يسمح لأردوغان بإدخال عشرات آلاف المتطرفين، مؤكدا أن عمليات شحن المرتزقة إلى ليبيا مستمرة ولم تتوقف رغم بعض المشكلات التي تتمثل بعدم وفاء تركيا بوعودها لهؤلاء المرتزقة بتسليمهم الرواتب.

ويرغب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في تحقيق حلمه الاستعماري في المنطقة على حساب مقدرات الشعوبة وزعزعة الأمن، محققا في الوقت نفسه هدفه في التخلص من المرتزقة السوريين الذين أصبحوا عبئا ثقيلا عليه، ودفع بهم إلى ليبيا في معركة سوف ينتهون فيها.

مقالات ذات صلة