الزايدي: دولة ضعيفة نختلف حول مؤسساتها خير من دويلات مفتتة خاضعة للأجنبي

أكد أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية، مصطفى الزايدي، أنه وقف مع من وقف ضد الناتو عام 2011 خوفا من انهيار مؤسسات الدولة وحلول الفوضى.

وقال الزايدي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “كلمات على وقع كارثة التقسيم. وقفت مع من وقف ضد الناتو عام 2011 خوفا من انهيار مؤسسات الدولة وحلول الفوضى، وحاولنا البحث في مخارج سياسية تحفظ الدولة وإن كانت لا ترضي كثيرين”.

وأضاف “الخطاب الدعائي لقادة المؤامرة، أوهم الناس بقيام دولة جديدة ولا في الخيال ودفع بيادق المؤامرة إلى المضي في مشروعهم فكان ما كان، وعانى الناس ما عانوا طيلة عقد من الزمان، أُرجعت خلاله ليبيا عقودا إلى الخلف، والآن أيدت ككثير من الليبيين القوات المسلحة العربية الليبية باعتبارها الضامن الوحيد لوحدة البلاد واستقلالها، لكن البعض عن قصد سيء أو قصر نظر قاوموها بذريعة مطلب الحفاظ على الدولة المدنية، واستعانوا بالأجانب لتدميرها”.

وتابع “لذلك أصبح شبح التقسيم واقعا مطروحا يخيم على المشهد، يراه بعض الجاهلين مخرجا وهم لا يدركون أنهم كالمستجير بالنار من الرمضاء، وليس العكس، فعندما يجتمع التقسيم والفوضى يمكننا أن نتصور أي مستقبل أسود لأولادنا وأحفادنا مهما حاول دعاة الانفصال تزيين الصورة، فالمؤمن لا يلدغ من نفس الجحر مرتين، وإن مرت الأكاذيب الأولى التي وعدت بالجنان تقترب من الناس، فكانت الويلات والأحزان، فلا يعقل أن يصدق أحد الكذبة الثانية”.

ودعا القوى الوطنية مهما اختلفت أيديولوجيتها وقياداتها وحتى توجهاتها ان تتحد لمقاومة الانفصال، قائلا: “خطاب ليس من وحي نظرية المؤامرة لكنه ناتج من قراءة واقعية لأمر يدبر بالنهار وصار ماثلا للعيان، يراه حتى العميان، ويسمع صداه الصم والطرشان، فوالله لدولة ضعيفة نختلف حول مؤسساتها خير ألف مرة من دويلات مفتتة خاضعة لانتداب دول أجنبية طامعة”.

واستطرد يا أبناء أحمد الشريف والمختار والفضيل والجويفي وسوف والسويحلي وبلخير والخيتوني والبوسيفي والمريض والباروني وسلم عبدالنبي وبن عسكر، وكل قادة الجهاد الذين لا يتسع المجال لحصرهم، انظروا فيما فعل آباؤنا في نهاية الأربعينات وإن اختلفنا اليوم في تقييم مواقفهم، لكنهم اشتروا ليبيا الموحدة بالرغم من توافقات المنتصرين في الحرب في يالطا على تقسيمها. القول الواحد لن نتوقف عن الكفاح من آجل ليبيا وطن موحد مستقل، ولن نقبل ما دون ذلك”.

الوسوم

مقالات ذات صلة