ميدل إيست: تركيا على أعتاب انهيار اقتصادي بسبب عجز الميزانية وأردوغان يواصل تدخلاته في ليبيا 

تجاوز عجز الميزانية العامة لتركيا، حاجز الـ2.53 مليار دولار في مايو الماضي، حسبما ذكر موقع “ميدل إيست” في تقرير له، بينما اتسع عجز ميزان المعاملات التجارية في البلاد إلى 5.062 مليار دولار خلال شهر أبريل الماضي، في ظل تمسك الرئيس التركي بسياساته الخارجية، وتدخلاته في ليبيا وسوريا.

ووفقًا لـ”ميدل إيست” أظهرت بيانات وزارة المالية التركية، اليوم الإثنين، تسجيل عجز قدره 17.3 مليار ليرة «2.53 مليار دولار»، بميزانية الحكومة المركزية في مايو الماضي.

توحي تلك المؤشرات بتواصل الانهيار الاقتصادي التركي، الذي زادت حدته أزمة تفشي فيروس كورونا، لاسيما في ظل ظهور بوادر اقتراب دورة ثانية للجائحة.

وكشفت بيانات وزارة المالية، أن العجز الأولي، الذي لا يشمل مدفوعات الفائدة، بلغ 7.64 مليار ليرة في مايو الماضي، كما سجل عجز الميزانية 90.1 مليار ليرة في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.

وأشار التقرير، إلى أنه مع انهيار أسعار صرف الليرة، أثرت أزمة كورونا على جميع القطاعات في تركيا، أهمها قطاع التجارة والسياحة الذي يعد أحد مصادر العملة الصعبة في البلاد، في الوقت يتمسك فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسياسات اقتصادية أثبتت عدم فاعليتها لامتصاص غضب الداخل، بينما يواصل سياساته العدائية في الخارج بفتح عدة جبهات للقتال لخوض حروبه في ليبيا وسوريا.

وتعليقًا على ذلك، قال معهد الإحصاء التركي، اليوم الإثنين إن مبيعات المنازل تراجعت 44.6 بالمئة على أساس سنوي إلى 50 ألفا و936 منزلاً في مايو الماضي، كما هوت مبيعات المنازل إلى الأجانب 78.1 بالمئة إلى 860 منزلاً.

ووفقًا لبيانات البنك المركزي التركي، يستعد الأتراك للأسوأ مع عودة ظهور فيروس كورونا المستجد، موضحًا أن عجز ميزان المعاملات التجارية التركي اتسع إلى 4.92 مليار دولار في مارس الماضي، ثم إلى 5.062 خلال أبريل الماضي، بفعل زيادة العجز التجاري وانخفاض الدخل السياحي ونزوح الأموال.

ويتوقع خبراء اقتصاديون أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الارتفاع في أسعار المنتجات والسلع المختلفة، مُرجعين ذلك إلى ارتفاع نفقات الإنتاج، وازدياد عجز الموازنة، وتراجع الليرة مقابل الدولار في وقت تحذر فيه المؤشرات من موجة ثانية لفيروس كورونا.

الوسوم

مقالات ذات صلة