عميد «تاجوراء»: تسمية طريق بـ«طرابلس» على اسم «سليمان القانوني»  لأنه يمثل تاريخاً نعتز به

 

دافع عميد بلدية تاجوراء حسين بن عطية، عن قراره إطلاق اسم السلطان العثماني سليمان القانوني على أحد أهم شوارع المنطقة، على الطريق الذي يبدأ من منارة الحميدية “الفنار” وصولا إلى جزيرة الدوران المعروفة بـ”جزيرة اسبان”، تلك المنطقة التي نزل بها جنود الأسبان عند احتلال طرابلس، ليكون “طريق سليمان القانوني”.

قال “بن عطية” في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الإثنين: “طرابلس بها العديد من الشوارع بأسماء قادات دول وعلماء منهم.. جمال عبدالناصر.. جعفر النميري.. شارع الأحوص.. أحمد باشا.. شوقي.. الكندي.. الرافعي.. ابن الرومي.. المعري.. ميدان الرشيد.. الرصافي.. المأمون.. سيدي عمران. وغيرهم كثير” وفق قوله.

أضاف “بن عطية” الذي اتخذ قراره أمس الأحد، “تكريما للدور التركي الداعم والمساند الأول لحكومة الوفاق، لاسيما أن السلطان العثماني سليمان القانوني أرسل القائد مراد آغا، على رأس جيش لمساعدة أهل طرابلس في تحرير مدينتهم عام 1551م، حيث بنى في تاجوراء المسجد المعروف مراد آغا”، بحسب زعمه، قائلاً: “لماذا انتفض تك يحرق النفاق ولم يعجبه طريق السلطان سليمان القانوني. طرابلس احتضنت جامع درغوت باشا وبيت القرمانللي.. وتاجوراء احتضنت سابقاً جامع مراد آغا.. و نعتبره تاريخ مجيد نعتز به.. واليوم تحتضن” طريق القانوني” الذي سيكون فاتحة خير لتطبيق القانون فيه وفي كل المحيط. طريق الألف ميل تبدأ بخط” على حد قوله.

وأوضح “بن عطية” أن قراره جاء تقديرا منه للقوات التي قدمت إلى تاجوراء من ناحية الحميدية عند المنارة “الفنار”، وقامت بترتيب صفوف المقاتلين والأهالي الذين دفعوا دماءهم وأرواحهم مع بقية السكان حتى تم تحرير طرابلس، وفقا لقوله.

وقال بن عطية “ تتميز تاجوراء بخصوصية العلاقة القديمة والمتينة بالعاصمة؛ كونها حامية طرابلس من الشرق، وتتميز دائما بدفاعها المستميت عن العاصمة”.

بن عطية قال، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حينها، دائما عندما تنتصر تذكر من ساندك ودعمك وضحى من أجلك.. شكرا “أردوغان”.. قال ستسمعون أخبار ممتازة”.

وكانت أمانة منطقة الرياض في السعودية قد قامت بإزالة اسم “سليمان القانوني” من أحد شوارعها، وتداول مغردون سعوديون عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، صورا أظهرت لحظة قيام أمانة الرياض، بإزالة اسم سليمان القانوني من أحد شوارعها.

وكان “سليمان القانوني” قد سرق أجزاء من الحجر الأسود ونقلها لبلاده، ولا ينكر ألتراك وجود هذه القطع الصغيرة في بلادهم، لأنهم يتعاملون معها على أنه أمر تشريفي لهم، وأنهم حموا هذه القطع من الضياع على مدى ما يقارب خمسة قرون.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو من جامع صوكولو محمد باشا الذي يحتوي علي 4 قطع من الحجر الأسود من أصل 6 قطع سرقها “سليمان القانوني” من الكعبة، ويوجد قطعة في مسجد أسكي، وأكبر قطعة ثبتت على ضريح سليمان القانوني، وقام نشطاء عرب بإطلاق حملات لاستعادة الـ 6 قطع.

يذكر أن فترة حكم سليمان القانوني في العهد العثماني كانت الأطول، واستمرت لمدة بلغت 46 عاما.

الوسوم

مقالات ذات صلة